الإيضاح في القراءات

عبد الرحمن بن ابراهيم المعدّل: 34و، 45و(4)، 46و، 46ظ، 47و(2). عبد الرحمن بن ابي الزناد: 80ظ. عبد الرحمن بن ابي ليلى: 34و، 88ظ. عبد الرحمن بن الحسين القاضي: 3و. عبد الرحمن بن حجيرة: 4ظ. عبد الرحمن بن عبد القارئ: 7ظ. عبد الرحمن بن عبدوس (ابي الزعراء): 79ظ، 88و. عبد الرحمن بن عوسجة: 63ظ. عبد الرحمن بن محمد المهندي: 4ظ. عبد الرحمن بن محمد بن احمد: 5و. عبد الملك بن عبد الرحمن: 53و.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الرحمن الرحيم: صفتان مشتقتان من الرحمة، وقيل: الرحمنُ ليس مشتقاً لأن العربَ لم تَعْرِفْه في قولهم: {وَمَا الرحمن؟ وقد تَبِعا موصوفَهما في/ الأربعةِ من العشرة المذكورة. وذهب الأعلمُ الشنتمريُّ إلى أن «الرحمن» بدلٌ من اسمِ الله لا نعتٌ له، وذلك مبنيٌّ على مذهبه من أنَّ الرحمن واستدَلَّ على ذلك بأنه قد جاء غيرَ تابعٍ لموصوفٍ، كقوله تعالى: {الرحمن عَلَّمَ القرآن} [الرحمن: 1-2] {الرحمن عَلَى العرش استوى} [طه: 5] .

تفسير السلمي

< > ذكر ما قيل في سورة الشعراء < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > قوله تعالى : ! قال الجنيد رحمه الله : الطاء طرب التابعين في ميدان الرحمن ، والسين سرور العارفين في ميدان الوصلة ، والميم ( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث ) { < الشعراء : ( 5 ) وما يأتيهم من . . . . .

تفسير السلمي

< > ذكر ما قيل في سورة فصلت < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > قوله تعالى : ! ( حم تنزيل من الرحمن الرحيم ) { < فصلت : ( 1 - 2 ) حم > > [ الآية : 1 ، 2 ] . قال بعضهم : انزل هذا القرآن الرحمن الرحيم . وقال ابن عطاء في قوله : !

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: ومن أين أقبلت؟ [فقلت] (2) : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن. هذا كلام الرحمن؟ قلتُ: إي والذي بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - بالحق إنه لكلامه، أنزله على نبيه محمد بالأعرابي نحيلٌ مصفارٌ، فسلّم عليّ وأخذ بيدي فأجلسني من وراء المقام وقال [لي] (5) : اتل عليّ كلام الرحمن ، فأخذت في سورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} __________ (1) ..

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{إِذا تُتلى عليهم آياتُ الرحمن خَرُّوا سُجدًا وبُكيًّا} ، هذا استئناف ؛ لبيان خشيتهم من الله تعالى وإخباتهم الرتبة وسمو الطبقة في شرف النسب ، وكمال النفس والزلفى من الله عزّ وجلّ ، أي : إذا تتلى عليهم ، آيات الرحمن عَلَىا هَـاؤُلااءِ شَهِيداً} [النِّساء : 41] فكان الأنبياء عليهم السلام مثله ، إذا تتلى عليهم آيات الرحمن قال : " اتْلُوا القُرْآنَ وابْكُوا ، فَإِنْ لمْ تَبْكُوا فَتَباكَوْا " وعن عمر رضي الله عنه أنه قرأ سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عبد الرحمن (¬1)، عن عائشة قالت: أخذ رسول - صلى الله عليه وسلم - بيدي فأشار إلى القمر، فقال: "يا عائشة (¬4). [3724] وأخبرني ابن فنجويه (¬5)، حدثنا ابن شنبة (¬6)، حدثنا ¬__________ (¬1) أبو سلمة بن عبد الرحمن التخريج: أخرجه أحمد في "المسند" 7/ 91 (23802)، والترمذي في "سننه" في كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة كلهم من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن، وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 741

الكنز في القراءات العشر

واتفقوا على الإسكان في سورة الذاريات (¬6) [3]. التبصرة/ 158، والتيسير/ 79، والإرشاد/ 238). (¬4) ينظر: الكنز/ 208، 240. (¬5) الكهف/ 88، وينظر: هداية الرحمن (ينظر: التبصرة/ 159، والتيسير 79، والنشر 2/ 226). (¬8) ينظر: هداية الرحمن/ 78. (¬9) الحجر: 45، وينظر: هداية الرحمن/ 261.

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

ويلزم من ذلك فتح النون ومعنى ينشأ بالفتح والتخفيف يربي وينشأ يربي كلاهما ظاهر ولفظ بالقراءتين في-عباد الرحمن-وعند الرحمن-ونص على حركة الدال لأن اللفظ لا ينبى عنها أي عباد مرفوع الدال يقرأ في موضع عند والتعبير عن الملائكة بأنهم عباد الرحمن ظاهر وأما عبارة عند فأشار إلى شرف منزلتهم وقد جاء في القرآن التعبير عنهم بكل واحد وقراءة الباقين من شهدوا بمعنى حضروا ثم دخلت على الفعل همزة الإنكار وفي معنى هذه الآية قوله سبحانه في سورة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ) خسف لا يتناسب معه ذكر الرحمن أما في سورة الملك ففي سياق النعم والنِعَم أقرب للرحمة والآيتان في الكهف والقصص في سياق العقوبات فلا تناسب ذكر الرحمن. الاستغراق، كل شيء، التعبير بحسب مقدار العقوبة وقدر العقوبة : (لم تكن - ما كان، فئة - من فئة، من دون الرحمن