الزيادة والإحسان في علوم القرآن
أن هذا من الموصول. وأخرج ابن جري من حديث على- كرم الله وجهه ورضي عنه_ قال: سأل قوم من بني النجار رسول الله فقالوا: يا رسول الله إنا نضرب في الأرض، فكيف نصلي فأنزل الله جل شأنه: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلوة} [النساء: 101] ثم انقطع الوحي، فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله وعليه وسلم فصلى الظهر [النساء: 101 - 102] فنزلت صلاة الخوف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طريق أبي الزبير عن جابر قال " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلقينا فجاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر وعلمه كيف يصلي ، فلما حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه وسلم مما يلي العدو ، وقمنا خلفه صفين ، وكبَّر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكَبَّرنا جميعاً وأخرج البزار عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف " أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم ، فقامت وأخرج أحمد عن جابر قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في
أوضح التفاسير
الصَّلاَةِ} قصر الصلاة: هو تصيير الرباعية ثنائية في السفر وقد قال بعض الفقهاء: إن صلاة السفر ركعتان، وصلاة الخوف وقال آخرون: إن القصر في السفر حال الخوف فحسب، وأما في الأمن فلا قصر في السفر. ورووا عن النبي صلوات الله تعالى وسلامه عليه القصر حال الخوف والأمن في السفر؛ وعلى ذلك الأكثرون {إِنْ
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { تَرَى ٱلظَّالِمِينَ } خطاب لكل من تتأتى منه الرؤية. قوله: { مُشْفِقِينَ } (حال) أي حال كونهم خائفين في ذلك اليوم، وهذا الخوف زيادة عذاب لهم، وأما المنجي فهو الخوف في الدنيا من عذاب الله. قوله: (أن يجازوا عليها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، أي من جزاء ما كسبوا. قوله: (أنزهها بالنسبة إلى من دونهم) أي فروضة الجنة، أي أعلاها وأطيبها، وفيه إشارة إلى أن الذين آمنوا
مفاتيح الغيب
الذكر إلى التضرع يشبه النزول من المعراج ، والانتقال من التضرع إلى الذكر يشبه الصعود ، وبهما يتم معراج الأرواح القدسية وههنا بحث وهو أن معرفة الله من لوازمها التضرع ، والخوف ، والذكر القلبي يمتنع انفكاكه فلهذا السبب نص الله تعالى على أنه لا بد منه وأجيب عنه بأن الخوف على قسمين : الأول : خوف العقاب ، وهو والثاني : خوف الجلال وهو مقام المحققين ، وهذا الخوف ممتنع الزوال وكل من كان أعرف بجلال الله كان هذا الخوف عرف الله كل لسانه".
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
واتّفق العلماء على أنّ هذه الآية شرعت صلاة الخوف . غير أنّ الله تعالى صدّر حكم الصلاة بقوله : ( وإذا كنت فيهم ( فاقتضى ببادىء الرأي أنّ صلاة الخوف لا تقع على هذه الصفة إلاّ إذا كانت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهي خصوصية لإقامته . ومحمل هذا الشرط عندهم جار على غالب أحوالهم يومئذٍ من ملازمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لغزواتهم وسراياهم : ( خذ من أموالهم صدقة ( ( التوبة : 103 ) .
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
مُهِيناً} تذييل لكلام محذوف ودل عليه السياق قد يكون تقديره فإن الكفار فجرة لا يؤمن جانبهم، ولذا أعد الله الصلاة لا يتركون ذكر الله في كل حال وقوله تعالى: {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} يريد إذا ذهب الخوف وحل الأمن واطمأنت النفوس أقيموا الصلاة بحدودها وشرائطها وأركانها تامة كاملة، لا تخفيف ، واختلف لذلك العلماء، إذ صلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الخوف أربعاً وعشرين مرة. ، فعلى أي حديث صلى منها المصلي صلاة الخوف أجزأه إن شاء الله.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 229 " نهيه عن الخوف من انتفاء موجبه . التخلق بخلق المرسلين من رِبَاطة الجأش . والمراد النهي عن الخوف الذي حصل له من انقلاب العصا حية وعن كل خوف يخافه كما في قوله : ( فاضْرِب لهم طريقاً ونسَب ابن عطية هذا إلى مقاتل وابن جُريج فيكون ) من ظلم ثم بدل حسناً بعد سوء ( مستثنى من عموم الخوف الواقع والمقصود من هذا الاستثناء على هذا الوجه تسكين خاطر موسى وتبشيره بأن الله غفر له ما كان فرط فيه ، وأنه
شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
قريش والأحزاب من الغَرْب 10 ... وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ... أسد وغطفان وبنو قريظة من الشرق 10 ... منتهى الحلاقيم ( من شدة الخوف ) 10 ... وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا ... اضطربوا من شدة الخوف 12 ... غُرُورًا ... خِداعا 13 ... لا مُقَامَ لَكُمْ ... من يجيركم ويحفظكم من الله 18 ... المُعَوِّقِينَ ... المثبطين عن القتال 18 ... هَلُمَّ إِلَينَا ... من شدة الخوف 19 ... سَلَقُوكُمْ ... آذوكم وادعوا لأنفسهم الشجاعة والنجدة
التفسير الميسر
إنما حرَّم الله عليكم الميتة من الحيوان، والدم المسفوح من الذبيح عند ذبحه، ولحم الخنزير، وما ذبح لغير الله، لكن مَن ألجأته ضرورة الخوف من الموت إلى أَكْلِ شيء مِن هذه المحرمات وهو غير ظالم، ولا متجاوزٍ حدَّ الضرورة، فإن الله غفور له، رحيم به، لا يعاقبه على ما فعل.