سورة ص — الآية ٧٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ﴾ يعني: إذ ﴿يُوحى إلَيَّ إلّا أنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ يعني: رسول بيِّن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٣.]][[c=٥٥٩٣]]

سورة التين — الآية ١

عن عمر بن الدِّرَفْس الغَسّانيّ الدمشقيّ في تفسير: ﴿والتين﴾ قال: والتين مسجد دمشق، كان بستانًا لهود النبي ﷺ، فيه تين، ﴿والزيتون﴾ هو مسجد بيت المقدس

ذكر ابنُ عطية (٣‏/‏١٦٨) أنّ قول الشعبي كقول قتادة -الآتي في تفسير قوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِن بَعْدِ مَواضِعِهِ﴾- في أمر قتل النضير وقريظة

ذهب ابنُ جرير (٢٢‏/‏٥٦٩) -مستندًا إلى أقوال السلف- إلى مثل ما ذهب إليه قتادة في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾

سورة الزمر — الآية ٦٣

عن ابن عمر: أنّ عثمان بن عفان سأل النبيَّ ﷺ عن تفسير: ﴿لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾. فقال له النبيُّ ﷺ: «ما سألني عنها أحدٌ قبلَك، تفسيرها: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، أستغفر الله، لا حول ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير»

سورة المائدة — الآية ٦

عن زيد بن أسلم -من طريق مالك بن أنس- أنّ تفسير هذه الآية: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾ الآية، أنّ ذلك: إذا قمتم من المضاجع، يعني: النوم

سورة الإسراء — الآية ٦٤

تفسير محمد بن السائب الكلبي: شركته إياهم في الأموال ما كانوا يُحَرِّمون مِمّا أحل الله لهم، وكل ما أصابوا مِن غير حِلِّه، ووضعوه في غير حقه

سورة النحل — الآية ٣٣

تفسير الحسن البصري: ﴿أو يأتي أمر ربك﴾، يعني: النفخة الأولى التي يُهلِك اللهُ بها آخرَ كفار هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه، قبل عذاب الآخرة

سورة سبأ — الآية ١٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ﴾ وهو زجل بن يشجب بن يعرب بن قحطان ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٢٨.]][[c=٥٣١١]]

انتَقَدَ ابنُ كثير (١‏/‏٣٩٥) تفسير العدل في الآية بالتطوع والفريضة كما في هذا الأثر والأثر التالي عن عمير بن هانئ بقوله: «وهذا القول غريب هاهنا»