الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم) (يس 60) إلى قوله (وامتازوا اليوم أيها المجرمون) (يس 59) فيميز بين الناس وتجثو الأمم قال (وترى كل أمة جاثية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يس والقرآن الحكيم > ! يس الآيتان 1 - 2 حتى فرغ منها وثب أمية يجر رجليه فتبعته قريش تقول : ما تقول يا أمية قال : أشهد أنه على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول ( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ) ( يس 60 ) إلى قوله ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) ( يس 59 ) فيميز بين الناس وتجثو الأمم قال ( وترى كل أمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وكنتم أزواجاً ثلاثة } قال : هي التي في سورة وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله : { والسابقون السابقون } قال : يوشع بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل يس عباس في قوله : { والسابقون السابقون } قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار الذي ذكر في يس
تفسير القرآن العظيم
وَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ، وَقَالَ وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ [يس [سورة الأنعام (6) : آية 100] وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَأْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنِ الْعُيُونِ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} [يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومنه قول الشاعر نحن نطحناهم غداة الغورين نطحا شديدا لا كنطح الصورين أى القرنين وقد مضى هذا مستوفى فى سورة ومنه قول امرىء القيس فسلى ثيابى من ثيابك تنسل وقول الآخر عسلان الذيب أمسى قارنا برد الليل عليه فنسل يس والأصل وعدكم به وصدقكم فيه أو وعدناه الرحمن وصدقناه المرسلون على أن هذا من قول المؤمنين أو من قول الكفار يس إسرافيل بنفخة فى الصور ) فإذا هم جميع لدينا محضرون ( أى فإذا هم مجموعون محضرون لدينا بسرعة للحساب والعقاب يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بمغفرة وأجر كريم ( أى بشر هذا الذى اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب بمغفرة عظيمة وأجر كريم أى حسن وهو الجنة يس الابتداء الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود وابن عباس قوله ) يس محمد وأخرج ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم من طرق عن ابن عباس فى قوله ) يس وللنبى ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم قرابة فدعا النبى ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت ) يس قال اجتمعت قريش بباب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ينتظرون خروجه ليؤذوه فشق ذلك عليه فأتاه جبريل بسورة يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالسلام وقال مقاتل إن الملائكة تدخل على أهل الجنة من كل باب يقولون سلام عليكم يا أهل الجنة من رب رحيم يس الأوثان فرقة وقال داود بن الجراح يمتاز المسلمون من المجرمين إلا أصحاب الأهواء فإنهم يكونون مع المجرمين يس التى فى سمواته وأرضه وجملة ) إنه لكم عدو مبين ( تعليل لما قبلها من النهى عن طاعة الشيطان وقبول وسوسته يس فى ترك عبادة الشيطان وفى عبادتى ) هذا صراط مستقيم ( أي عبادة الله وتوحيده أو الإشارة إلى دين الإسلام يس أو أفلم تكونوا تعقلون شيئا أصلا قرأ الجمهور ) أفلم تكونوا تعقلون ( بالخطاب وقرأ طلحة وعيسى بالغيبة يس