الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختلاف التنوع كثيرٌ في المسائل الفقهية ، بل في المسائل الدينية عموماً ، حيث " يكون كل واحد من القولين أو الفعلين حقاً مشروعاً ، كما في القراءات التي اختلف فيها الصحابة رضي الله عنهم حتى زجرهم النبي صلى ، ومحل سجود السهو ، والتشهد ، وصلاة الخوف ، وتكبيرات العيد ، ونحو ذلك مما قد شُرِعَ جميعه" ([45]). قُلْتُ : أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ أَمْ فِي آخِرِهِ قُلْتُ : أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ أَمْ يَخْفُتُ بِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حذرهم ، وفي قوله {عذابا مهينا} قال : يعني بالمهين الهوان ، وفي قوله {فإذا قضيتم الصلاة} قال : صلاة الخوف {فاذكروا الله} قال : باللسان {فإذا اطمأننتم} يقول : إذا استقررتم وأمنتم. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم الله يقول {فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} فقال : إنما هذه إذا لم يستطع الرجل أن يصلي قائما صلى وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {فإذا اطمأننتم} قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : صلاة الخوف ! < فاذكروا الله > ! قال : باللسان ! < فإذا اطمأننتم > ! < فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم > ! قياما فأتاهم فقال : ما هذا قالوا : سمعنا الله يقول ! < فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم > ! قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة ! < فأقيموا الصلاة > !

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال سهل بن عبد الله : النعاس يحل في الرأس مع حياة القلب ، والنوم يحل في القلب بعد نزول من الرأس ، فهوَّمَ وفي امتنان الله تعالى عليهم بالنوم في هذه الليلة وجهان : أحدهما : قوّاهم بالاستراحة على القتال من الغد وقوله تعالى : { أََمَنَةً مِّنْهُ } يعني به الدعة وسكون النفس من الخوف وفيه وجهان : أحدهما : أمنة من الثاني : أمنة من الله سبحانه وتعالى. { وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ والثالث : ما وصفه الله تعالى به من حال التطهير.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سعد بن معاذ ، وبعث معهما عبد الله بن رَواحة وخَوّات بن جُبير ، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : لا عهد له عندنا ، فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه ؛ وكانت فيه حدّة فقال الله صلى الله عليه وسلم في جماعة المسلمين فقالا : عَضَل والقَارَة يعرّضان بغدر عَضَل والقارة بأصحاب واشتدّ الخوف ، وأتى المسلمين عدوُّهم من فوقهم ؛ يعني من فوق الوادي من قبل المشرق ، ومن أسفل منهم من فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام المشركون بضعاً وعشرين ليلة قريباً من شهر لم يكن بينهم حَرْب

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فهؤلاء هم أهل الرجاء؛ فالرجاء لا بد له من أسباب؛ وحسن الظن لا بد له من أسباب" (¬1). والرجاء ينعم، والرجاء أبدا معه خوف ولا بد، كما أن الخوف معه رجاء، والرجاء من الأمل ممدود، يقال: رجوت وقد يكون الرجو والرجاء بمعنى الخوف، قال الله تعالى: {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} [نوح: آثار رحمته؛ وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى قال للجنة: «أنت رحمتي أرحم بك من أشاء» (¬5)؛ فجعل المخلوق رحمة له؛ لأنه من آثار رحمة الله؛ ولهذا قال: «أرحم بك»؛ أما الرحمة التي هي وصفه فهي شيء آخر؛ فالآية محتملة

البحر المحيط في التفسير

وظاهر السؤال تسليم أنّ من قد تشمل العقلاء وغيرهم على جهة التغليب ، وظاهر الجواب تخصيص من بالعقلاء ، وأنّ وقيل : الخوف خوف جلال ومهابة. والجملة من يخافون يجوز أن تكون حالاً من الضمير في من لا يستكبرون ، ويجوز أن تكون بياناً لنفي الاستكبار وتأكيداً له ، لأن من خاف الله لم يستكبر عن عبادته. الذي يسوقهم إلى ما نفذ من أمر الله تعالى.

روح المعاني

الحيات فيراد عند تشبيهها بها في ذلك والأولى ما ذكر أولا وَلَّى مُدْبِراً منهزما من الخوف وَلَمْ يُعَقِّبْ الله عز وجل وقريب منه ما قيل: المعنى إذا هالك أمر لما يغلب من شعاعها فاضممها إليك يسكن خوفك. ومعنى من الرهب من أجل الرهب أي إذا أصابك الرهب عند رؤية الحية فاضمم إليك جناحك، جعل الرهب الذي كان يصيبه فإن الموت لاقيك وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه بيضاء حتى لا يحذر ولا يضطرب من الخوف.

تفسير السراج المنير - الشربيني

فإن قيل: لم يذكر الله تعالى من المحارم الأعمام والأخوال فلم يقل: ولا أعمامهن ولا أخوالهن. أجيب عن ذلك بوجهين: أحدهما: أن ذلك معلوم من بني الإخوة وبني الأخوات؛ لأن من علم أن بني الأخ للعمات محارم ولما كان الخوف لا يعظم إلا ممن كان حاضراً مطلعاً قال: {إن الله} أي: العظيم الشأن {كان} أي: أزلاً وأبداً يصلون على النبي} أي: محمد صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: أراد أن الله تعالى يرحم النبي والملائكة يدعون له، وعن ابن عباس أيضاً: يصلون يبركون والصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار وقال أبو العالية: