سياحة الوجدان فى رحاب القرآن
ومن أمثلة الشتائي : النور : 11 , الأحزاب :9 وما بعدها . كل سورة فيها لفظ ( كلا ) مكية وقد ذكر هذا اللفظ 33 مرة في خمس عشر سورة كلها في النصف الأخير من القرآن كل سورة أولها حروف التهجي ( الحروف المقطعة ) فهي مكية , ما عدا البقرة وآل عمران فإنهما مدنيتان بالإجماع
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الآيات : 103 - 108 156 الآيات : 109 - 111 157 الآيات : 112 - 115 158 الآيات : 116 - 118 159 تفسير سورة النور الآيتان : 1 ، 2 160 الآية : 3 162 الآيتان : 4 ، 5 164 الآيات : 6 - 10 165 الآية : 11 168 الآيات 192 الآية : 58 193 الآيتان : 59 ، 60 194 الآية : 61 195 الآية : 62 197 الآيتان : 63 ، 64 198 تفسير سورة - 60 216 الآيات : 61 - 63 217 الآيات : 64 - 70 219 الآيات : 71 - 74 221 الآيات : 75 - 77 223 تفسير سورة
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الزخرف (43) : آية 62] وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) عَدُوٌّ مُبِينٌ قد بانت عداوته لكم «1» : إذ أخرج أباكم من الجنة ونزع عنه لباس النور. [سورة الزخرف (43) : الآيات 63 إلى 65] وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ [سورة الزخرف (43) : الآيات 66 إلى 73] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ساجداً، والزجل ـ بفتح الزاي والجيم: القوّة، قال البغوي: وروي مرفوعاً «من قرأ سورة الأنعام يصلي عليه أولئك السبعون ألف ملك ليله ونهاره» ، وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت سورة الأنعام بالجميل ثابت {} وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات قال الجلال المحلى في سورة وفي رواية أن آخر آية في التوراة آخر سورة هود، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: افتتح الله الخلق بالحمد فقال : كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها والأجرام الحاملة لها إذ ما من جرم إلا وله ظلّ وظلمة بخلاف النور
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الكهف (18) : الآيات 107 الى 108] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ [سورة الكهف (18) : آية 109] قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ [سورة الكهف (18) : آية 110] قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ وعن النبي صلّى الله عليه وسلّم «من قرأها عند مضجعه كان له نوراً في مضجعه يتلألأ إلى مكة حشو ذلك النور وعنه عليه الصلاة والسلام «من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نوراً من قرنه إلى قدمه، ومن قرأها كلها كانت
مناهل العرفان للزرقاني
ويمكن أن تندرج هذه الحكمة الثانية بما انضوى تحتها في قول الله تعالى في سورة الإسراء: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} كما يمكن أن يفسر بها قوله تعالى في سورة الفرقان في بيان أسرار عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} في سورة والأمثلة على هذا كثيرة منها قوله سبحانه في سورة النور: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ ومن الأمثلة قوله تعالى في مفتتح سورة المجادلة: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي@
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وفي درج الدرر نجد المؤلف رحمه الله تعالى يهتم بهذا الموضوع اهتماما كبيرا، فكل سورة يريد تفسيرها يكون هو مكية السورة ومدنيتها، وله في ذلك أكثر من أسلوب، ومن ذلك: 1 - أن تكون السورة مكية، فيذكر ذلك، مثل سورة ففي سورة الحجر جزم بمكية السورة، ولم يستثن شيئا منها بأنه مدني، لكن هذا يتعارض مع الحديث الذي أخرجه الترمذي النور (¬4) وآل عمران (¬5)، وفي أول حديثه عنهما يقول: «مدنية»، وفي هذين الأسلوبين يتبنى هذا القول، فلا وكذلك في مطلع سورة يونس عليه السّلام بعد أن يؤكد أن السورة كلها مدنية، يذكر رواية عن ابن عباس يستثني
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: " {§وَفَرَضْنَاهَا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: §قَوْلُهُ: {الْمُحْصَنَاتُ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: " {§حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور