عذب الغدير في بيان التأويلات في كتاب فتح القدير

واسأل القرية ) وقوله ( واشربوا في قلوبهم العجل ) أي حب العجل، وقيل إتيان الله مجيئه يوم القيامة لفصل القضاء

تفسير الجلالين

الذي وعدناه { من } زائدة { شيء قل } لهم { إن الأمر كله } بالنصب توكيدا والرفع مبتدأ وخبره { لله } اي القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيم} قال : القضاء القيم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا تبديل لخلق الله} قال : دين الله {ذلك الدين القيم} قال : القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان يحرسه كل يوم وليلة أربعة آلاف وفي قوله {وآتيناه الحكمة} قال : النبوة {وفصل الخطاب} قال : علم القضاء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لتعليل ما سبق من التسلية والمعنى : إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية تلجئهم إلى الإيمان ولكن قد سبق القضاء

تفسير ابن عبد السلام

{ حُرُمٌ } لعظم انتهاك الحرمات فيها ، { الدِّينُ الْقَيِّمُ } الحساب المستقيم ، أو القضاء الحق . { فَلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : القضاء القيم # وأخرج أبو داود والبيهقي في شعب الإيمان عن محببة الباهلي عن أبيه أو عمه # أنه أتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الدعاء ليرد القضاء وقد نزل من السماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : القضاء القيم # وأخرج ابن مردويه عن حماد بن عمر الصفار قال : سألت قتادة رضي الله عنه عن قوله !