الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال : إن أهل الكتاب ، كتب عليهم الصلاة إلى البيت والحج إليه ، وما صرفهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للاسلام ضياء وعلامات كمنار الطريق فرأسها وجماعها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله واقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألم تسمعوا إلى قوله وكلامه في الصلاة؟ إن له قلباً معكم ، وقلباً مع أصحابه ، فنزلت { يا أيها النبي اتق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصادقين في ايمانهم { والصابرين والصابرات } يعني على أمر الله { والخاشعين } يعني المتواضعين لله في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزهد وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن ثابت البناني Bه قال : بلغنا أن داود عليه السلام جزأ الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن جرير عن قتادة Bه { ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب } قال : كان مطيعاً لله ، كثير الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في المال حقاً سوى الزكاة ، وتلا هذه الآية { ليس البر أن تولوا وجوهكم } إلى قوله { وفي الرقاب وأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم فقالوا : إنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني ليس للرجل شهداء غيره ان امرأته قد زنت فرفع ذلك إلى الحكام فشهادة أحدهم - يعني الزوج - يقوم بعد الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن جُرَيج، قال: قال ابن عباس، قوله:( قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ) قال: الصلاة