جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَمِيعًا , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: " {§اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان فقوله: {تَبَارَكَ} [الفرقان:61]، أي: كثرت بركته، وكثر خيره، وتمجد وتعالى سبحانه، {الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان:61]، يعني: جعل في السماء النجوم والكواكب والمجرات، وفيها خلق لله سبحانه {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان:61]، وهي الشمس، {وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان:61]، وهذه قراءة الجمهور : {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان:61] على التوحيد ومعناها: الشمس، وقراءة حمزة والكسائي وخلف: (وجعل
جامع البيان في القراءات السبع
إدغام القاف 1159 - وأمّا القاف فكان يدغمها في الكاف إذا تحرّك ما قبلها، وذلك نحو قوله: وخلق كلّ شىء [الفرقان القاف إذا تحرّك ما قبلها أيضا لا غير، وذلك نحو قوله: ونقدّس لك قال [البقرة: 30] وكان ربّك قديرا [الفرقان 54] وكذلك قال ربّك [مريم: 9] ومن عندك قالوا [النساء: 78] ولأقتلنّك قال [المائدة: 27] ولّك قصورا [الفرقان
تفسير السلمي
( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) { < الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . . ( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) { < الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . . ( الملك يومئذ الحق للرحمن ) { < الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . .
تفسير السلمي
( ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ) { < الفرقان : ( 71 ) ومن تاب وعمل . . . . . ( والذين لا يشهدون الزور ) { < الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . . قوله تعالى : ( والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لا يخروا عليها صما وعميانا ) < < الفرقان : ( 73 ) والذين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
التحاسين والزين . ) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَئِكَةُ تَنزِيلاً ( الفرقان مكة . ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً ( الفرقان لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولاً ( الفرقان
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وتعضد رجوعه إلى "الفرقان" قراءة ابن الزبير. قوله: (وتعضد رجوعه إلى "الفرقان" قراءة ابن الزبير)، يعني: "نزل الفرقان على عباده"، لأن الضمير المفرد
كشافات آيات القرآن الكريم
ويذكر عطية أيضا أن سعيد الأفغان وضع كشافا يعرف باسم ‘نجوم الفرقان‘ ويعرف أيضا بكشاف كلكتا سبق به فلوجل في كشافه ‘ نجوم الفرقان في أطرف القرآن‘ . ويخلص عطية (1418) إلى " أن كشاف ‘ نجوم الفرقان في أطراف القرآن‘ أول كشاف لألفاظ القرآن الكريم وضعه مستشرق
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ونصب اللام (¬11)، وكتبوا في مصاحف أهل مكة: وننزل بنونين (¬12)، وقرأنا ¬__________ (¬1) من الآية 16 الفرقان العبارة في هـ: «وقد ذكر ما في هذا الخمس من الهجاء». (¬6) بعدها في ق: «فيما تقدم قبل». (¬7) من الآية 21 الفرقان . (¬8) رأس الآية 25 الفرقان. (¬9) سقطت من أ، هـ وما أثبت من: ب، ج، ق، م. (¬10) في ج، ق: «لقارئهم».