الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْحَاكِم عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سيدرك رجال من أمتِي عِيسَى مَرْيَم وَيشْهدُونَ قتال الدَّجَّال وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أدْرك مِنْكُم عِيسَى بن مَرْيَم فَلْيُقْرئْهُ مني السَّلَام وَأخرج أَحْمد عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عصابتان من أمتِي أحرزهم الله من النَّار: عِصَابَة تغزو بن سَلام قَالَ: يدْفن عِيسَى بن مَرْيَم مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وصاحبيه فَيكون قَبره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا لَقِيتُم الَّذين كفرُوا زحفاً فَلَا تولوهم الأدبار} الْآيَة قَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَاتلُوا كَمَا قَالَ الله وَأخرج أَحْمد عَن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ عَنهُ أَن رَسُول الله كَانَ يَدْعُو بهؤلاء الْكَلِمَات السَّبع يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَبِيه عَن جده أَنه سمع رَسُول الله يَقُول: من قَالَ: أسْتَغْفر الله الَّذِي عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله من قَالَ أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزله الله عليه، فاشتدّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم واغتمَّ به، فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآيات. فأنزل الله عليه: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) فقرأها رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: افْتَرَيْتُ عَلى الله، وَقُلْتُ عَلى الله ما لَمْ يَقُلْ، فأوحى الله إليه: (وَإِنْ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن جابر قال : قال رسول الله A « ما من عبد ينعم الله عليه بنعمة إلاَّ كان وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله A « ما أنعم الله على عبد نعمة يحمد الله وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والترمذي وحسنه وابن مردويه عن رجل من بني سليم أن رسول الله A قال « سبحان الله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه » . من الله ، وما شيء أحب إلى الله من الحمد » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : وعليك ورحمة الله ، ثم أتى آخر فقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله . فقال : وعليك ورحمة الله وبركاته ، ثم جاء آخر فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته . فمر رجل آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله . فقال : عشرون حسنة . وأخرج البيهقي عن سهل بن حنيف قال : قال رسول الله A : « من قال : السلام عليكم كتب الله له عشر حسنات ، فإن قال : السلام عليكم ورحمة الله كتب الله له عشرين حسنة ، فإن قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي A بعدّتنا ، فسر بذلك وحمد الله وقال : عدة أصحاب طالوت . فصففنا ، فقال رسول الله A : اللهم إني أنشدك وعدك . فقال ابن رواحة : يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك - ورسول الله أفضل من أن نشير عليه - إن الله أجل وأعظم الله A في وجوه القوم فانهزموا ، فأنزل الله { وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى } [ الأنفال : 17 ] فقلنا فنام رسول الله A ثم استيقظ ، ثم قال : ادعو إلي عمر فدعي له ، فقال له : إن الله قد أنزل عليَّ { ما كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي عن عبد الله بن عمر Bهما قال « انكسفت الشمس على عهد رسول الله ليعذبهم وأنت فيهم } قال : ما كان الله ليعذب قوماً وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم { وما كان الله معذبهم ] فيميز الله أهل السعادة من أهل الشقاوة { وما لهم ألا يعذبهم الله } فعذبهم يوم بدر بالسيف . ألا يعذبهم الله } . الذين بمكة { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } قال : المؤمنين بمكة { وما لهم ألا يعذبهم الله } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله وتبارك الله ولا حول ولا قوّة إلا بالله وأستغفر الله وصلى الله على محمد رسول الله A ، والصلاة والصيام والحج والصدقة والعتق والجهاد والصلة وجميع أعمال الحسنات قلنا له : وما قلت؟ قال : قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وأخرج ابن أبي شيبة ، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله A : « الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوّة إلا بالله وسبحان الله أبرئه عن السوء » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « لا يذهب السخاء على الله ، السخي قريب من الله وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة Bها قالت : قال رسول الله A : « السخيّ قريب من الله قريب من الجنة بعيد من النار ، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة قريب من النار ، والجاهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل الله من عابد بخيل » . وأخرج ابن عدي في الكامل والبيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « السخي قريب من الله قريب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يريد العير فبلغ أهل مكة ذلك فخرجوا فأسرعوا السير إليها لكي لا يغلب عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه فسبقت العير رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان الله عز و جل وعدهم إحدى الطائفتين وكانوا إن يلقوا العير أحب إليهم وأيسر شوكة وأخصر نفرا فلما سبقت العير وفاتت رسول الله صلى الله عليه و سلم سار رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمسلمين يريد القوم فكره القوم مسيرهم لشوكة القوم فنزل النبي صلى الله وأمد الله نبيه صلى الله عليه و سلم والمؤمنين بألف من الملائكة عليهم السلام فكان جبريل عليه السلام في