اللباب في علوم الكتاب
ومعنى الإلحاد فيها أن اشتقوا منها أسماء لآلهتهم فيقولون " اللات " من لفظ الله، و" العزى " من لفظ العزيز ثم قال: " سيجزون ما كانوا يعملون " وهذا تهديد ووعيد لمن ألحد في أسماء الله.
قانون التأويل
فلو جاء خبر صحيح بأنه اسم من أسماء الله (¬1) أو من أسماء السور (¬2) أو القرآن (¬3) لاخترناه واعتقدناه ، وكما أنه لو جاءنا من طريق اللغة أن {يس} ¬__________ (¬1) روي أن الحروف المقطعة هي اسم الله الأعظم وهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : بلغنا ، والله أعلم : أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدّث أن أسماء بنت النساء يدخلن عليها غير متزرات فيبدو ما في أرجلهن ، يعني : الخلاخل ، وتبدو صدورهنّ وذوائبهنّ ، فقالت أسماء : ما أقبح هذا ، فأنزل الله ذلك : { وَقُل للمؤمنات يَغْضُضْنَ مِنْ أبصارهن } الآية ، وفيه - مع كونه مرسلاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد افْتُتِحَتْ بالحروف التوفيقية ؛ والتي قلنا : إن جبريل عليه السلام نزل وقرأها هكذا ؛ وحفظها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلغها لنا هكذا ؛ وهي نزلتْ أوَّل ما نزلت على قوم برعوا في اللغة ؛ وهم أهل فصاحة ويقال عن ذلك إنها مُسمَّيات الحروف ، أما أسماء الحروف ؛ فهي " كاف " و " باء " و " تاء " . ولا يعرف أسماء الحروف إلا المُتعلِّم ؛ ولذلك حين تريد أن تختبر واحداً في القراءة والكتابة تقول له : تَهَجَّ
صفوة التفاسير
أي لهم قلوب لا يفهمون بها الحق [ ولهم أعين لا يبصرون بها ] أى لا يبصرون بها بصر اعتبار دلائل قدرة الله منها (كاللات ) من الله ، و(العزى) من العزيز ، و(مناة) من المتان [ سيجزون ما كانوا يعملون ] أى سينالون في الآخرة [ وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ] أي ومن بعض الأمم التي خلقنا ، أمة مستمسكة بشرع الله ، ليعلموا أنه ليس بمحمد (ص) جنون ، بل هو رسول الله حقا أرسله الله لهدايتهم ، وهذا نفى لما نسبه له المشركون الواسع ؟ الذي يدل على عظمة الله وكمال القدرة ، والاستفهام للإنكار والتوبيخ [ وما خلق الله من شيئ ] أى
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد أباؤنا فانتظروا إني معكم من المنتظرين وقال الشهاب: جعل الأسماء عبارة عن الأصنام الباطلة، فعبر عن الأصنام بكلمة أسماء، كما يقال لما لا يليق: ما هو إلا مجرد اسم، فالمعنى أتجادلونني في مسميات لها أسماء لا تليق بها، فتوجه الذم للتسمية الخالية عن المعنى، والضمير حينئذ راجع إلى أسماء. عارية عن الحقيقة؛ لأنزل الله آية أو دليلاً أو حجةً أو برهاناً يؤكد إلهيتها، فلما لم يقع شيء من ذلك،
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بأنهم سيعملون بعمل أهلها، لهم قلوب لا يدركون بها ما ينفعهم ولا ما يضرهم، ولهم أعين لا يبصرون بها آيات الله في الأنفس والآفاق فيعتبرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها آيات الله فيتدبرون ما فيها، أولئك المتصفون بهذه الله بعثه محذرًا من عذاب الله تحذيرًا بيِّنًا. 185 - أَوَلَم ينظر هؤلاء نظر اعتبار إلى ملك الله في السماوات 186 - من يخذله الله عن الهداية إلى الحق، ويضله الله عن الصراط المستقيم، فلا هادي له يهديه إليه، ويتركهم - لتحصيل المنافع ودفع المضار. • الدعاء بأسماء الله الحسنى سبب في إجابة الدعاء، فيُدْعَى في كل مطلوب بما
الأساس في التفسير
غافر صورا عن اليوم الآخر، وصورا من مضمونات الغيب، وعرضت لقضية الإيمان، وعرضت لقضية تنزيل الكتاب من الله به الحجة على الكافرين، وينذرهم ويخوفهم، حتى تقوم الحجة الكاملة عليهم. 3 - [تجلية أسماء الله وصفاته من أحد أهداف السورة] رأينا أن المقدمة بدأت بذكر أسماء الله عزّ وجل، حدثتنا عن صفاته، وقد رأينا كيف أن اتصاف الله عزّ وجل بهذه الصفات والأسماء. ثم قال لأصحابه ادعوا الله لأخيكم أن يقبل بقلبه، ويتوب الله عليه، فلما بلغ الرجل كتاب
روح المعاني
تعالى عنهما أنه قال: كانت المودة التي جعل الله تعالى بينهم تزوج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أم حبيبة أخرج البخاري وغيره عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما قالت: أتتني أمي راغبة وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم فسألت رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم أأصلها؟ فأنزل وجماعة عن عبد الله بن الزبير قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا. تعالى عليه وسلم حلفها عمر رضي الله تعالى عنه بالله ما خرجت
قانون التأويل
آية ما، سواء في ذلك المحكم والمتشابه ولم يرو بطريق صحيح ولا سقيم أن أحداً من سلف الأمة وأئمتها جعل أسماء الله وصفاته من المتشابه الذي ينبغي إمراره وتفويضه إلى الله، كما لم يرو عنهم بأي طريق من طرق الرواية أنهم جعلوا أسماء الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يفهم، وقالوا: إن الله أنزل كلاماً لا يفهم ونقول لفقيهنا أبي بكر بن العربي -غفر الله لنا وله-: إن الله سمى نفسه في القرآن الكريم بأسماء كثيرة، ووصف ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أعلمهم بكتاب الله، ولو أعلم أن أحداً أعلم مني لرحلت