تفسير ابن أبي حاتم

أيام من رمضان فمضت عليه عدتها من الأيام بعد الفطر أمكنه فيها صيامه فأخر ذلك ثم جاءه مانع منعه من القضاء

تفسير ابن أبي حاتم

وقال قتادة: حكمنا وأصل القضاء الإحكام للشيء والفراغ منه.

صفوة التفاسير

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ العمرة وصدّه المشركون ومنعوه من دخول مكة ووقع صلح الحديبية ثم لمّا أراد القضاء

التفسير المنير

أن لو كان أطاع الرسول فيما أمر ونهى، ولم يكن ممن أطاع الشيطان من الإنس والجن، ثم يفصل الله تعالى القضاء

التفسير المنير

وقصّروا عنها، وأتوا ما أتوا بغير نية منها، ولم يقصدوا وجه الله في القضاء بها، فلم يرتدع الخلق بها.

التفسير المنير

منها هنا ستا وهي: 1- إنزال التوراة على موسى عليه السلام التي فيها هدى ونور. 2- الفهم والفقه لفصل القضاء

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

شاكّ فلا يفطر، لأنه الأصل، على العكس من الإسراع إلى الإفطار بالنهار قبيل الغروب، فصاحبه مفطر وعليه القضاء

القرآن وعلوم الأرض

الأملاح، مما ينفع الناس، كما أن من رحمة الله أن جعل لمياه المحيطات، والبحار القدرة "بملوحتها" على القضاء

روح المعاني

والإنجيل أحكامه قليلة جدا ومعظم أحكام عيسى عليه السلام من التوراة لأن إيتاء الكتاب مطلقا منة وَالْحُكْمَ القضاء

التفسير المنير

فوباله راجع عليهم وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ لأنك معصوم. 13- أنزل الله على نبيه القرآن، والحكمة: القضاء