جامع البيان في تأويل آي القرآن
الثانية: من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، برقم: 14210، 14236. الخامسة: من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن ابي هريرة برقم: 14219.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15354 - حدثنا عبد الرحمن بن الوليد قال: حدثنا أحمد بن أبي طَيبة، عن سفيان بن سعيد بن الأجلح، عن الضحاك ((عبد الرحمن بن الوليد الجرجاني)) ، شيخ أبي جعفر، لم أجد له ترجمة، ولكنه روى عنه في التاريخ 3: 207، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا محمد بن جُحادة عن الحكَم ابن عُتيبة، عن مجاهد، عن عبد الرحمن أخوه: هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله. والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هارون بن عنترة بن عبد الرحمن : ثقة ، وثقه أحمد وابن سعد وغيرهما . أبوه : هو عنترة بن عبد الرحمن ، وكنيته"أبو وكيع" ، وهو تابعي ، قال البخاري في الكبير 4/1/84"رأى : عليًّا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكل شيء لم يقبل منها. 886 - وحدثني نجيح بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن حكيم، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن علي بن حكيم - بفتح الحاء - هو الأودي الكوفي، وهو ثقة من شيوخ البخاري ومسلم.حميد بن عبد الرحمن بن حميد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن قتادة، عن ابن المسيب، عن زيد وعلي، بمثله. 4710- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان قال عبد الرحمن بن الحكم : "كان صاحب شرطة ومن بعض المسودة" وقال ابن حميد : "قدم الأحوص الري مع المهدي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبة وأحمد الدارمي وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن عبد الرحمن بن سابط قال « سألت حفصة بنت عبد الرحمن فقلت لها : إني أريد أن أسألك عن شيء ، وأنا أستحي أن أسألك عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال ابن عباس : يغفر الله لأبي عبد الرحمن ، لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله } فدمعت عيناه ، فبلغ صنيعه ابن عباس فقال : يرحم الله أبا عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس . « أن عبد الرحمن وذكر لنا أن عبد الرحمن بن عوف كان فيمن قال ذلك ، فنهاهم نبي الله A عن ذلك قال : لم أومر بذلك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأما فرس الرحمن ، فما أعد في سبيل الله وقوتل عليه أعداء الله ، وأما فرس الإِنسان ، فما استبطن ويحمل عليه فأما فرس الرحمن ، فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله ، وأما فرس الشيطان ، فالذي