ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
مالك فى قوله تعالى: "مالك الملك " يفهم أنه الملك لأن الملك من له الملك فأفهم لفظ الملك المضاف إليه مالك فقد حصل من كل واحدة من هذه الآى الأربع أنه سبحانه الملك المالك وتبين أنه لا يلائم الآية من أم القرآن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحيى بن زكريا إلا بسبب امرأة بغيّ من بغايا بني إسرائيل، كان فيهم ملك، وكان يحيى بن زكريا تحت يدي ذلك الملك ، فهمَّت ابنة ذلك الملك بأبيها، فقالت: لو أني تزوّجت بأبي فاجتمع لي سلطانه دون النساء، فقالت له: يا أبت وكان اسم الملك رواد، واسم ابنته البغيّ، وكان الملك فيهم إذا حدّث فكذب، أو وعد فأخلف خلع فاستُبدل به غيرُه قال: فطلع برأسه يحمله حتى وقف به على الملك، ورأسه يقول في يدي الذي يحمله لا يحلّ لك ذلك، فقال رجل من بني إسرائيل: أيها الملك لو أنك وهبت لي هذا الدم؟ فقال: وما تصنع به؟ قال: أطهر منه الأرض، فإنه كان قد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 53 ودلت عليه رؤيا الملك من البقرات العجاف والسنابل اليابسات ) يأكلن ( أسند الأكل إليهن مجازاً فإنه ضد القحط ، وكل ضدين انتهاء أحدهما ابتداء الآخر لا محالة ، فجاء الرسول فأخبر الملك بذلك ، فأعجبه ووقع في نفسه صدقه ) وقال الملك ) أي الذي العزيز في خدمته ) ائتوني به ( لأسمع ذلك منه وأكرمه ، فأتاه الرسول ليأتي به إلى الملك ) فلما جاءه ) أي يوسف عليه الصلاة والسلام عن قرب من الزمان ) الرسول ( بذلك وهو الساقي ) قال ( له يوسف : ( ارجع إلى ربك ) أي سيدك الملك ) فاسأله ( بأن تقول له مستفهماً ) ما بال
أضواء البيان
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن الملك يوم القيامة له، وإن كان الملك في الدنيا له أيضاً، لأن في الدنيا ملوكاً من المخلوقين، ويوم القيامة لا يكون فيه اسم الملك إلا لله جل وعلا وحده، وما ذكره في هذه الآية الكريمة من أن الملك يوم القيامة له، ومعلوم أن الملك هو الذي له الحكم بين الخلق بينه في غير هذا الموضع كقوله {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] وقوله {الملك يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان
تأويلات أهل السنة
في الأيام الستة، ولم يذكر في ذلك ممتحنًا؛ فيشبه أن يكون وقت كون الممتحنين يوم السابع، وبهم تم ظهور الملك ، واستوى على العرش، وهو الملك إذا لم يكن قبل ذلك من له التمييز، ومعرفة الملك والسلطان، وقدر العلم بالمحامد أكثر ذلك تدبير ليعلم أنهم قصدوا لأنفسهم، أو لمعرفة ما عليهم من شكر النعم والعبادة، فكان بهم ظهور تمام الملك بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا) وذلك في معنى الاستواء على العرش؛ من حيث ظهور الملك على أن له الملك أبدًا، وكذلك لم يكن يخفى عليه شيء، لكن ذلك مما يعلم كل أنه كذلك، فبذلك يتم ظهور كل معنى
تفسير اللباب - ابن عادل
يقال : لا يقدر على حملها العشرة ولا الواحد ، ويقال : هذا العالم لا يَسْتَنْكِفُ عن خدمته الوزير ولا الملك تَكُونَا مَلَكَيْنِ } [ الأعراف : 20 ] ولو لم يكن متقرراً عند آدم وحواء -عليهما الصلاة والسلام- أن الملك عليه في ذلك الوَقْتِ فضل الملك عليه حال ما صار نبيًّا ، ولأن الزَّلَّة جائزة على الأنبياء . وأيضاً فهب أن الآية تدلّ على أن الملك أفضل من البَشَرِ في بعض الأمور المرغوبة . فلم قلتم : إنها تدلّ على فضل الملك على البَشَرِ في باب القدرة والقوة ، والحسن والجمال ، والصفاء والنقاء
تفسير اللباب - ابن عادل
نبوته ، من إحياءِ الموتى - وغير ذلك - فإن الله - D - هو المنفردُ بهذه الأشياءِ - من قوله : { تُؤْتِي الملك فصل قوله : { مَالِكَ الملك } أي : مالك العباد وما ملكوا . وقيل : مالك السموات والأرض قال الله تعالى - في بعض كتبه- : « أَنَا اللهُ ، مالك الملك وملك الملوك ، قُلُوبُ فصل قال الزمخشريُّ : « مالك الملك ، أي : يملك جنس الملك ، فيتصرف فيه تصرُّفَ المُلاَّك فيما يملكون » إِبْرَاهِيمَ الكتاب والحكمة وَآتَيْنَاهُمْ مُّلْكاً عَظِيماً } [ النساء : 54 ] ، فالنبوة أعظم مراتب الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال الجبائيُّ : هذا الملك مختص بملوك العَدْل ، فأما ملوك الظلم ، فلا يجوز أن يكون ملكُهم بإيتاء الله - كما ينزع الملكَ من الملوك العادلين؛ لمصلحة تقتضي ذلك - قد ينزع الملكَ عن الملوك الظالمين ، ونزع الملك فاعل ، وذلك يقتضي نفي الصانع ، وإما أن يكون حصل بفعل المتغلِّب ، وذلك باطل؛ لأن كل أحد يريد تحصيل الملك بُؤسُ اللَّبِيبِ وَطِيبُ عَيْشِ الأحْمَقِ وقيل : قوله تعالى : { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ } محمول على وقال الكلبيُّ : { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ } العرب ، { وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ } أبا جهل وصناديد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
اختص بالتاء فى القسم وبدخول حرف النداء عليه وفيه لام التعريف وبقطع همزته فى يا الله وبالتفخيم مالك الملك تملك جنس الملك فتتصرف فيه تصرف الملاك فيما يملكون وهو نداء ثان أى يا مالك الملك تؤتى الملك من تشاء تعطى من تشاء النصيب الذى قسمت له من الملك وتنزع الملك ممن تشاء أى تنزعه فالملك الاول عام والملكان الآخران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مما تحصنون قال : مما ترفعون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون قال : العنب فلما أتى الملك الرسول وأخبره قال : ائتوني به فلما جاءه الرسول فأمره أن يخرج إلى الملك أبى يوسف وقال : ارجع إلى ربك النسوة اللاتي قطعن أيديهن قال السدي : قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ما زالت في نفس العزيز منه حاجة يقول هذا الذي راود امرأته قال الملك ائتوني بهن قال : ما خطبكن بينامين أخا يوسف فلما دخلوا على يوسف عرفهم وهم له منكرون فلما نظر إليهم أخذهم وأدخلهم الدار - دار الملك