عن أبي سلمة، وجابر بن زيد، ومجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، ومحمد ابن شهاب الزهري، نحو ذلك
عن علي بن الحسين، وأبي صالح ذكوان السمان، وعكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دعامة، ومحمد ابن شهاب الزهري، وزيد بن أسلم، نحو ذلك
فدخل الزهري، فقال: يا ابن شهاب، مَن الذي تولى كبره؟ فقال له: ابن أُبي. قال: كذبت، هو علي. قال: أنا أكذبُ لا أبا لَك
عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر، عن ابن أبي نجيح-، وطاووس بن كيسان -من طريق معمر، عن ابن طاووس- قال: القرآن كله يثنى
عن عبد الملك ابن جريج: ﴿ولا تُطِعِ الكافِرِينَ﴾ أُبَيّ بن خلف، ﴿والمُنافِقِينَ﴾ أبو عامر الراهب، وعبد الله بن أُبَيّ ابن سلول، والجَدُّ بن قيس
قال ابن عطية (١/١٦٥): «و﴿جاعِلٌ﴾ في هذه الآية بمعنى: خالق. ذكره ابن جرير عن أبي رَوْق، ويقضي بذلك تعديها إلى مفعول واحد»
عَلَّق ابن عطية (٢/٢٩٣) على قول ابن عباس من طريق سعيد، فقال: «وإذا تُؤُمِّل أمر هذا الذي لا يكلم ولا يبايع، فليس بآمن»
ذكر ابن عطية (٦/٤٤) نحو هذا القول عن ابن مسعود، ثم علق عليه بقوله: «والأشهر أنه لم يُبْعَث بإهلاك أمة، وأنه نبي فقط»
ذكر ابنُ جرير (٢٠/١٩٤) قول ابن عباس، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قولٌ يُذكَر عن ابن عباس من وجْهٍ كرهتُ ذِكْرَه؛ لضعف سنده»
علَّق ابن عطية (٨/١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والحسن، بقوله: «لأنها تدْسُر الماء، أي: تدفعه، والدّسر: الدفع»