الموسوعة القرآنية المتخصصة

عنايته ورعايته، ولفظ اليمين بالقوة، والفوقية بالعلو المعنوى لا الحسّى، والعنديّة فى مثل قوله تعالى فى سورة وشرعا حملها على ظاهرها، مثل نصوص معية الله- تعالى- كقوله عز وجل: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [الحديد

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬2) آية (10) من سورة الحديد.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال مجاهد: (أربع آيات من أول سورة البقرة في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة في المنافقين وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [الحديد: 17] (¬2)، إن المراد إحياء القلوب البابان أرقى ما تَوَصَّل إليه من دراسة الإعجاز. ¬__________ (¬1) أخرجه الترمذي -كتاب التفسير- تفسير سورة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

المكررة وسبب التكرار، ونظائرها مما يناسبها باللفظ والمعنى، والكلمات التي لم تكرر فيه، (عدا ما كان بين سورة (ق) إلى (الحديد) وجزْءَي (تبارك) و (عم) لأن كثيرًا من كلماتها، لم تكرر لما هي عليه من السجع العجيب واللفظ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد ذكر الشيخ محمد الرصاع جريان بحث في إعرَاب مثل هذه الحال من سورة الصف في درس شيخه محمد ابن عقاب . المواظبة كقوله : ( أفمن هو قائم على كلّ نفس بما كسبت ( ( الرعد : 33 ) وقوله : ( ليقوم الناس بالقسط ( ( الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والنصيب : الحظّ من كلّ شيء : خيراً كان أو شراً ، وتقدّم في قوله تعالى : ( أولئك لهم نصيب ممّا كسبوا ( في سورة وقد قال الله تعالى : ( يُؤتكم كفلين من رحمته ( ( الحديد : 28 ) .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أقسم بهذا البلد ( ( البلد : 1 ) وقوله ) لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله ( ( الحديد وانظر ما قلتُه عند قوله تعالى : ( قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا أن لا تتبعني في سورة طه ( 92 ،

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ولذلك ألحقتها بكتابي ( أصول الإنشاء والخطابة ) بعد تفرق نسخه بالطبع ، وسيأتي نظير هذه في أول سورة الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بالباء وهي باء الملابسة كقوله تعالى : ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ( ( الانفطار : 6 ) وقوله في سورة الحديد : ( وغركم بالله الغرور وذلك إذا أريد بيان من الغرور ملابس له على تقدير مضاف ، أي بحال من أحواله