العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: آية 75] وتصريحُ اللَّهِ بأنه مُحَاجٌّ وَمُنَاظِرٌ لاَ ناظر بقولِه: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ} [الأنعام: آية 80 ] وقوله: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ} [الأنعام: آية 83] قالوا: وَمِنْ حذفِ الاستفهامِ في القرآنِ قولُه تعالى: {أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [الأنبياء: آية 74] لأَنَّ المعنَى: أَفَئِنْ هذانِ الوجهانِ في قولِه: {هَذَا رَبِّي} [الأنعام: آية 76].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وقولُه: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22)} [الفجر: آية 22] أي: والملائكةُ؛ لأن الملكَ الواحدَ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ} [البقرة: آية ومن أمثلتِه واللفظُ مضافٌ: قولُه جل وعلا: {إِنَّ هَؤُلاَءِ ضَيْفِي} [الحجر: آية 68]، أي: أَضْيَافِي، وقولُه: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور: آية 63] أي: أَوَامِرِهِ {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [إبراهيم: آية 34] أي: نِعَمَ اللَّهِ، وأنشدَ الشيخُ سيبويه في كتابِه
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وقوله: {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ} [الأعراف: آية 46] جملة حالية. {يَعْرِفُونَ كُلاًّ} [الأعراف: آية 46] التنوين تنوين عوض {كُلاًّ} من أهل الجنة وأهل النار. الوجوه، والقبح، والتشويه الخلقي بأكل النار لهم والعياذ بالله {يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: آية النار فظيع جدّاً، لا ينظر إليه أحد باختياره، ولذا قال: {وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} [الأعراف: آية أهل الجنة وما هم فيه من النعيم حيوهم تحية كريمة، نادوهم من مكانهم: {أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ} [الأعراف: آية
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وقيل: ليست بآية، ولا بعض آية من الفاتحة، ولا من غيرها، وإنما كتبت للتيمُّن والتبرُّك، وهو مذهب الإمام ونقل جماعة عن أبي حنيفة كمذهب مالك، وعند مالك تكره قراءتها في صلاة الفرض، مع إجماعهم على أنها بعضُ آية من سورة النمل، وأن بعضها آية من الفاتحة. فأما ابنُ كثير، وعاصمٌ، والكسائيُّ، فإنهم يعتقدونها آية من الفاتحة، ومن كل سورة، وافقهم حمزةُ على الفاتحة وقيل: إن أبا عمرٍو، وقالونَ، ومن تابعَ الثاني من قراء المدينة لا يعتقدونها آية من الفاتحة، ولم يرضَ ابنُ
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 4: 78. 3 - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية [6: 37]. القرطبي 4: 3788، النهر 4: 451. 5 - ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله [10: 20] 6 - به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك [11: 12]. 7 - ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه [13: 7]. 8 - ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه [13: 27]. 9 - وقالوا ما لهذا الرسول
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
إلّا شاف كاف، إن قلت: (غفورا رحيما) أو قلت: (سميعا عليما) أو قلت: (عليما سميعا) فالله كذلك، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب» (¬1). هذا الحديث وإن كان مورده في أمر آخر، لكنّه دلّ على أنّ ما أفسد المعنى من التّلاوة فصيّر آية الرّحمة آية عذاب، وآية العذاب آية رحمة، فليس بشاف ولا كاف، وخروج بالقرآن عمّا أنزل عليه. ¬_________ (¬1) حديث صحيح
شرح المخللاتي
الخامس: ما اتفقوا على كونه رأس آية ويشبه الفواصل والأصل يقتضي أن يكون رأس آية نحو (رَبِّ الْعَالَمِينَ السادس: ما اتفقوا على عدم كونه رأس آية ولا يشبه الفواصل والأصل يقتضي أن لا يكون رأس آية نحو (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ الآية التي هي بمعنى العلامة لأنها حروف دالة وعلامة لانقطاع الكلام كما تقول العرب: (بيني وبينك فلان آية
درج الدرر في تفسير الآي والسور
سُورَةُ الأَحْزَابِ مكية (¬1)، وهي ثلاث وسبعون آية (¬2). كأيِّن تعدُّ الأحزاب؟ " قلت: اثنين وسبعين أو ثلاثًا وسبعين (¬3) قال: "فإنها تعدل سورة البقرة كانت فيها آية الرجم" قلت: وما آية الرجم؟ فقال: " (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالًا من الله والله عزيز حكيم) وعن عائشة قالت: كانت سورة "الأحزاب" تعد على عهد رسول الله (¬5) مائتي آية فإذا كتب المصحف لم تقدر منها إلا على ما هي الآن (¬6)، قال أبو بكر الأنباري: اللفظ المذكور في آية الرجم يرجمه ¬__________ (¬1) هذا
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
وأطول آية في كتاب الله تعالى: آية المداينة، أو آية الدّين، وهي الآية 282 من سورة البقرة، وأولها: يا أَيُّهَا وعدد آيات القرآن الكريم ستة آلاف ومائتا آية ونيّف. 2 - أما «السورة» بدون همز- وهو المشهور- وتجمع على: مختلفة طولا وقصرا، فأقصر سورة هي الكوثر، وهي ثلاث آيات قصار، وأطول سورة فيه البقرة وهي ست وثمانون ومائتا آية