الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A يقول : « من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ، ومن مات وعليه دين فليس بالدينار وأخرج البيهقي عن ابن عمر Bه قال : قال رسول الله A : « اذكروا الله فإن العبد إذا قال سبحان الله وبحمده له ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ، ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط من الله ، ومن قذف مؤمناً أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج ، ومن مات وعليه دين وأخرج البيهقي عن ابن عمر Bه قال : قال رسول الله A : « ما من رجل يرمي رجلاً بكلمة تشينه إلا حبسه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن عباس قال : آخر سورة نزلت من القرآن جميعاً { إذا جاء نصر الله والفتح وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : غزا رسول الله A غزوة الفتح فتح مكة فخرج من المدينة في رمضان وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ، عن عائشة قالت : « كان رسول الله A يكثر من قول : سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه ، فقلت يا رسول الله : أراك تكثر من قول : سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه ، فقال : خبرني أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال " ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا عن يمينه وشماله " وأخرج أحمد وابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله قط ولا عمرة وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : كان من تلبية رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج الشافعي عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه كان إذا فرغ من تلبية سأل الله رضوانه والجنة واستعاذه برحمته من النار وأخرج الشافعي عن محمد بن المنكدر أن النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبيل الله إلى قوله كذلك كنتم من قبل قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم للمقداد : كان رجل مؤمن صلى الله عليه و سلم أخبر بها حيه - يعني قومه - وأقام الرجل لا يخاف المؤمنين من أجل أنه على دينهم حتى الذي وجدتم معه وذلك عرض الحياة الدينا فإن عندي مغانم كثيرة والتمسوا من فضل الله وهو رجل اسمه مرداس خلى قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله صلى الله عليه و سلم عليها رجل من بني ليث اسمه قليب حتى إذا وصلت فتبينوا قال : هذا الحديث في شأن مرداس رجل من غطفان ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم بعث جيشا عليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل وابن عساكر من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه رضي الله عنه قال : كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فتمثل مسلمة ببيت من شعر أبي طالب فقال : لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد قد جاء بخير كثير فقال عبد الله فهدى ووجدك عائلا فأغنى فقال عبد الله : أما اليتيم فقد كان يتيما من أبويه وأما العيلة فكل ما كان بأيدي يمتار له تمرا من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان في حجر جده عبد المطلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كنت عِنْد مسلمة بن مخلد وَعِنْده عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ فتمثل مسلمة بِبَيْت من شعر أبي طَالب فَقَالَ: لَو أَن أَبَا طَالب رأى مَا نَحن فِيهِ الْيَوْم من نعْمَة الله فأغنى} فَقَالَ عبد الله: أما الْيَتِيم فقد كَانَ يَتِيما من أَبَوَيْهِ وَأما الْعيلَة فَكل مَا كَانَ : بعث عبد الْمطلب ابْنه عبد الله يمتار لَهُ تَمرا من يثرب فَتوفي عبد الله وَولدت آمِنَة رَسُول الله صلى وَالضُّحَى} على رسو ل الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يمن عليّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأَرْض من هَهُنَا وَهَهُنَا عَن يَمِينه وشماله وَأخرج أَحْمد وَابْن ماجة عَن جَابر بن عبد الله قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من محرم يُضحي لله يَوْمه يُلَبِّي حَتَّى تغيب الشَّمْس وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ من تَلْبِيَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لبيْك إِلَه أَنه كَانَ إِذا فرغ من تَلْبِيَة سَأَلَ الله رضوانه وَالْجنَّة واستعاذه برحمته من النَّار وَأخرج الشَّافِعِي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يكثر من التَّلْبِيَة أما قَوْله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آمنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيل الله} إِلَى قَوْله {كَذَلِك كُنْتُم من قبل} قَالَ: فَقَالَ رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخبر بهَا حيه - يَعْنِي قومه - وَأقَام الرجل لَا يخَاف الْمُؤمنِينَ من أجل أَنه فضل الله وَهُوَ رجل اسْمه مرداس خلى قومه هاربين من خيل بعثها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهَا رجل من بني لَيْث اسْمه قليب حَتَّى إِذا وصلت الْخَيل سلّم عَلَيْهِم فَقَتَلُوهُ فَأمر رَسُول الله صلى } قَالَ: هَذَا الحَدِيث فِي شَأْن مرداس رجل من غطفان ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكلام للخبيثين قال : من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من الكلام والطيبات من الكلام للطيبين من الناس والطيبون من الناس للطيبات من الكلام نزلت في الذين قالوا في زوجة النبي صلى الله عليه و سلم ما من الكلام للطيبين من الناس والطيبون من الناس للطيبات من الكلام اولئك مبرؤن مما يقولون قال : من كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث لقوله يغفر الله له ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح يقوله يرده الله عليه للخبيثين من الناس والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل والطيبات من القول والعمل للطيبين من الناس
التفسير الميسر
أما علمتَ -أيها النبي- أنتَ وأمتك أنَّ الله تعالى هو المالك المتصرف في السموات والأرض؟ يفعل ما يشاء، وليعلم من عصى أن ليس لأحد من دون الله من وليٍّ يتولاهم، ولا نصير يمنعهم من عذاب الله.