البحر المحيط في التفسير
وقيل : يثنى في الصلاة بمعنى : التكرير والإعادة. انتهى. ألا ترى أنك تقول : القرآن سور وآيات؟ فكذلك تقول : أحكام ومواعظ مكررات ، وأصله كتابا متشابها فصولا مثاني
البحر المحيط في التفسير
والنفس منه بشدقه ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا يريد ولم ينج بشيء إلا جفن سيف ، وإن أثبته ، ولم يحذفه ، فله أحكام ومذهب مالك بن أنس والزيدية أن الصلاة لا تجزي خلفه ، ويقال للخلفاء المردة من الكفار الفسقة ، وقد جاء الاستعمالان
البحر المحيط في التفسير
اللّه ، التي منها هذه الآيات النازلة في شأن النساء ، هزؤا ، بل تؤخذ وتتقبل بجد واجتهاد ، لأنها من أحكام بني عليها المصدر ، ويريد : النعم الظاهرة والباطنة ، وأجلها ما أنعم به من الإسلام ونبوّة محمد عليه الصلاة
البحر المحيط في التفسير
بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ لما تقدّم أمر ونهي ، خرج على تقدير أمر بتقوى اللّه تعالى ، ولما كان كثير من أحكام معهم والاطلاع عليه ، كما قال تعالى : وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي «2» في حق موسى على نبينا وعليه أفضل الصلاة
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 890 مستقل قائم بذاته ، أو هي أحكام الإسلام وشرائعه ، وعلى كل فهي كتب قيمة لا عوج فيها ولا باطل تأمرهم إلا بعبادة اللّه وحده مع الإخلاص والبعد عن الشرك والميل عن الإثم وكل بهتان ، وأمرتهم بإقامة الصلاة
التفسير الواضح
نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الصلاة على المنافقين ، والقيام على قبورهم وأن يدعو لهم كما كان وهذا يعارض ما نعلمه من أن المنافقين كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يجرى عليهم أحكام الإسلام العامة ،
تفسير القرآن - عبد الرزاق
579 - عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( لا تقربوا الصلاة ، وأنتم سكارى (1) ) قال : « كانوا يجتنبون السكر عند حضور الصلاة ، ثم نسخت لتحريم الخمر » __________ (1) سورة : النساء آية رقم
تفسير ابن عبد السلام
{ وَالصَّآفَّاتِ } الملائكة صُفُوفاً في السماء ، أو في الصلاة عند ربهم « ح » أو صافة أجنحتها في الهواء قائمة حتى يأمرها الله تعالى بما يريد ، أو هم عباد السماء أو جماعة المؤمنين صافِّين في الصلاة والقتال
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
579 - عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( لا تقربوا الصلاة ، وأنتم سكارى (1) ) قال : « كانوا يجتنبون السكر عند حضور الصلاة ، ثم نسخت لتحريم الخمر » __________ (1) سورة : النساء آية رقم
تفسير العز بن عبد السلام
1 - {وَالصَّآفَّاتِ} الملائكة صُفُوفاً في السماء، أو في الصلاة عند ربهم " ح " أوصافة أجنحتها في الهواء قائمة حتى يأمرها الله - تعالى - بما يريد، أو هم عباد السماء أو جماعة المؤمنين صافِّين في الصلاة والقتال