أوضح التفاسير

والأجر؛ فلا يلهكم الإنشغال بذلك {عَن ذِكْرِ اللَّهِ} تذكره، وخشيته؛ وإطعام الفقير في سبيله، وإنفاق المال على حبه {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ} فيتلهى بجمع المال، وحفظه للعيال {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} لأموالهم

النكت والعيون

وأما بالمال فبزاده وراحلته إذا قدر على الجهاد بنفسه ، فإن عجز عنه بنفسه فقد ذهب قوم إلى أن بذل المال وقال جمهورهم : لا يجب لأن المال في الجهاد تبع النفس إلا سهم سبيل الله من الزكاة . ) ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ

النكت والعيون

قوله عز وجل : ) المال والبنون زينة الحياة الدنيا ( لأن في المال جمالاً ونفعاً وفي ) البنين ( قوة ودفعاً

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وقوله : { الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ } [ الهمزة : 2 ] ، وصفه بالطعن في الناس، والعيب لهم، وبجمع المال ناشئ عن حب الشرف والمال، فإن محبة الشرف تحمل على انتقاص غيره بالهمز واللمز والفخر والخيلاء، ومحبة المال

شرح آيات الوصية

به حكم الميراث وهو التولد فالماء حياة البشر كما أن الماء حياة الشجر ولذلك عبر في الرؤيا بالماء عن المال من الفرع إلى الأصل ولذلك كان سبب الولد في الميراث أقوى من سبب الوالد لأن الولد فرع متولد فاليه يسري المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الخير المال # أخرج ابن جرير عن مجاهد قال : الخير في القرآن كله المال ! < إن ترك خيرا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرسلني ابن عباس إلى زيد بن ثابت أسأله عن زوج وأبوين فقال زيد : للزوج النصف وللأم ثلث ما بقي وللأب بقية المال الله تجد هذا قال : لا # ولكن أكره أن أفضل أما على أب # قال : وكان ابن عباس يعطي الأم الثلث من جميع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أرب لي به وحتى يتطاول الناس

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

الذي هو ولي الدَّم أن يتبع القاتل بالمعروف وهو أن يطالبه بالمال من غير تشدُّد وأذىً وعلى المطلوب منه المال {أداءٌ} تأدية المال إلى العافي {بإحسانٍ} وهو ترك المطل والتَّسويف {ذلك تخفيفٌ من ربكم ورحمة} هو أنَّ

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

خيراً} اكتساباً للمال يقدرون على أداء مال الكتابة {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} يعني: حطُّوا عنهم من المال الذي كاتبتموهم عليه ويستحبُّ ذلك للسيِّد وهو أن يحطَّ عنه ربع المال وقيل: المراد بهذا أن يُؤتوا سهمهم