التفسير والمفسرون
قال ابن تيمية: قال شعبة بن الحجاج وغيره: أقوال التابعين ليست حُجَّة، فكيف تكون حُجَّة فى التفسير؟ بمعنى
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال قوم: أراد جنة واحدة، وثنى على نحو قوله: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ [ق: 24] وقول الحجاج: يا غلام اضربا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الجماعة المذكورة الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف وأبو جهل وابنا الحجاج
معاني القرآن للفراء
قتله الحجاج بواسط شهيدا فى سنة خمس وتسعين (طبقات القراء 1/ 305) . (8) سقط فى ح.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وأمر الحجاج أن يتزودوا لسفرهم في الحج بطعام وشراب يكفون به وجوههم عن السؤال فقال: وتزودوا، وأرشد إلى
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وهو تعالى سريع الحساب فيعجل لهم تقديم الثواب وهو الجنة، وفي الآية (203) يأمر تعالى عباده الحجاج المؤمنين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
{إِبْرَاهِيمُ} : هو أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام، وكان هذا الحجاج قبل هجرة إبراهيم إلى أرض
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
معنى الآيات: في هذه الآيات وهي خاتمة هذه السورة التي بلغت آياتها بضعاً وستين ومائة آية وكانت كلها في الحجاج
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
شاء الله ذاك, وليست هذه أول محاجة بل حاجه إبراهيم أباه على انفراد وحاجه هذه المرة مع قومه ولا شك أن الحجاج
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والرابعة: بناها ابن الزبير، والخامسة: الحجاج.