عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله جعل حسنةَ ابن آدم عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم، والصوم لي، وأنا أجزي به»
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك، وحجاج- في قوله: ﴿هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾، قال: يعبدونك فيُحْسِنون عبادتك، ولا يجرُّون الجرائر
عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عن ابن جُرَيج- قال: أُذِن للمؤمنين بقتال الكفار، فقاتلوهم. قال ابن جُرَيْج: يقول: أول قتال أذن الله به للمؤمنين
عن عبد الملك ابن جريج، قال: بلغني: أنّه ابن أخي شعيب، واسمه: رعاويل. وقد أخبرني مَن أُصَدِّق: أنّ اسمه في الكتاب: يثرون، كاهن مدين. والكاهن: حَبر
انتَقَدَ ابنُ عطية (٢/٢٤) مستندًا إلى لغة العرب كلام ابن زيد، فقال: «وهذا الذي قال ابن زيد فيه نظر، وليس ذلك بمفهوم من كلام العرب»
علّق ابن عطية (٢/٢٩٩) على قول ابن عباس هذا، والذي قبله، وما في معناهما، فقال: «وهذا والذي قبله يرجع إلى كفر الجحد والخروج عن الملة»
علّق ابن جرير (١٦/٢٧) على قول ابن عباس: «فعلى هذا القول مِن قولهم طوى، مصدرٌ أُخرج من غير لفظه، كأنه قيل: طويت الوادي المقدس طوى»
وجّه ابنُ جرير (١٨/٢٧٦) قول ابن عباس بقوله: «فكأن ابن عباس أراد بقوله:»يعني: محمدًا«لعلهم يتذكرون عهد الله في محمد إليهم، فيُقِرُّون بنبوته ويُصَدِّقونه»
علّق ابنُ عطية (٧/٢٤٥) على قراءة ابن مسعود، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الأسود: (إلّا زَقْيَةً)، وهي: الصيحة من الديك ونحوه مِن الطير»
علَّق ابنُ عطية (٨/٥٢) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، فقال: «وقال ابن عباس... من قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ:١٠]»