سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم

المقدم: عندهم كعبة كاملة يحجون إليها مرة في العام، ويلبسون الإحرام ويطوفون وينحرون، ويغتسلون كما يصنع الحجاج ، ويأتيها آلاف الحجاج، وقد قمت بزيارتها، وعندهم نفس ما يفعله المسلمون لكنهم لا يدرون لماذا؟ هم يقولون

الجدول في إعراب القرآن الكريم

وفي ذلك يقول الفرزدق حين هرب من الحجاج لما توعده بالقتل : وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده إذا نحن جاوزنا

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

اللغة والرواية يلحظ أن أبا عمرو بن العلاء كان نقطة تحول في تاريخ الرواية العلمية (¬1)، يقول شعبة بن الحجاج انظر: أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي لعبد الصبور شاهين 30 - 49. (¬2) هو أبو بسطام شعبة بن الحجاج

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

بن أبي) «7» داود: ليس هو سالم «8» ولا سلام «9» إنما هو راشد أبي محمد «10» الحمّاني «11» قال: (جمع الحجاج لم أقف على ترجمته. (5) مطهر بن خالد الربعي، قال ابن أبي حاتم: روى عن سلام أبي محمد صاحب القرآن زمن الحجاج ابن أبي حاتم في موضعين من كتابه الجرح والتعديل على أن سلاما أبا محمد هو الذي كان ضمن الذين جمعهم الحجاج

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أبو عمرو بن العلاء قال : سمعت أعرابياً ينشد وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متفرجاً مما نالني من طلب الحجاج فرجة كحل العقال قد يصاب الجبان في آخر الصفّ وينجو مقارع الأبطال فقلت ما وراءك يا أعربي ؟ فقال : مات الحجاج ، فلم أدر بأيهما أفرح بموت الحجاج أو بقوله : له فرجة لأني كنت أطلب شاهداً لاختياري القراءة في سورة البقرة

تفسير السمرقندي

عليه السلام قبل موته فقيل له وإن غرق أو احترق أو أكله السبع يؤمن بعيسى عليه السلام فقال نعم وروي أن الحجاج فقال له شهر بن حوشب إنه حين عاين أمر الآخرة يقر بأن عيسى عبد الله ورسوله فيؤمن به ولا ينفعه فقال له الحجاج من أين أخذت هذا قال أخذته من محمد بن الحنفية فقال له الحجاج أخذت من عين صافية وروي عن سعيد بن جبير أنه

أحكام القرآن

عبادته هو فاعل هذه الحركة في الشمس ولو كانت إلها لما كانت مقسورة ولا مجبرة فلم يمكنه عند ذلك دفع هذا الحجاج الحركة الأخرى في وقت لا توجد فيه الأولى قال أبو بكر فإن قيل كيف ساغ لإبراهيم عليه السلام الانتقال عن الحجاج من المعجزات كل واحدة منها لو انفردت لكانت كافية مغنية وقد حاجهم إبراهيم عليه السّلام بغير ذلك من الحجاج

أضواء البيان

ومن أدلتهم أيضاً على أن وجوب الحج على الفور ما قدمناه في سورة البقرة، من حديث الحجاج بن عمرو الأنصاري "من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل" قال عكرمة: سألت ابن عباس، وأبا هريرة عن ذلك؟ يعني: حديث الحجاج وقد قدمنا أن هذا الحديث ثابت من رواية الحجاج بن عمرو الأنصاري.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن إبراهيم قال : كان يقال : صافحوا الحجاج قبل أن يتلطخوا بالذنوب . وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : تلقوا الحجاج والعمار والغزاة ، فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا . وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن أبي ثابت قال : كنا نلتقي الحجاج فنصافحهم قبل أن يفارفوا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} [ النساء : 114 ] فلما فضح الله طعمة بالقرآن بالمدينة هرب حتى أتى مكة فكفر بعد إسلامه ، ونزل على الحجاج بن علاط السلمي ، فنقب بيت الحجاج ، فأراد أن يسرقه ، فسمع الحجاج خشخشته في بيته وقعقعة جلود كانت عنده