ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٥) أنّ هذه السورة مكية بإجماع، إلا السجدة منها

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٤٩٨) أن هذه السورة مكية بإجماع من أكثر المفسرين

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٥٣٢) أن هذه السورة مكية بإجماع من أهل العلم

قال ابنُ عطية (٧‏/‏٥٦٩): «هذه السورة مكية، لا أحفظ خلافًا في شيء منها»

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٤١٥) أنّ السورة مكية بإجماع من المتأولين

سورة البقرة — الآية ١٠٦

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت الآيةُ تنسخ الآيةَ، وكان نبيُّ الله يقرأ الآية والسورة وما شاء الله من السورة، ثم ترفع، فيُنَسِّيها اللهُ نبيَّه، فقال الله يقُصُّ على نبيه: ﴿ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنسِها﴾

اختُلف هل السورة مكّيّة أم مدنيّة. وذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٢٩١) أنّ القول الأول قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «والأول أصح؛ لأنّ معاني السورة تعضده». ثم قال: «ويشبه أن يكون فيها المكيّ والمدنيّ»

سورة البقرة — الآية ٤٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كانت الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة: نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحق، ويعقوب، ومحمد عليهم السلام. ولم يكن من الأنبياء مَن له اسمان إلا إسرائيل وعيسى؛ فإسرائيل يعقوب، وعيسى المسيح

سورة النساء — الآية ١٦٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ الأنبياء مِن بني إسرائيل، إلا عشرة: نوح، وهود، وصالح، وإبراهيم، ولوط، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وشعيب، ومحمد ﷺ. ولم يكن نبي له اسمان إلا عيسى ويعقوب؛ فيعقوب إسرائيل، وعيسى المسيح

سورة هود — الآية ٩٨

عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: الورود في القرآن أربعة: في هود: ﴿وبئس الوِرد المَورُود﴾. وفي مريم [٧١]: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾. وفيها [٨٦] أيضًا: ﴿ونسُوقُ المجرمين إلى جهنم وِردًا﴾. وفي الأنبياء [٩٨]: ﴿حصب جهنم أنتم لها وارِدُون﴾. قال: كل هذا الدخول