كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
بالتفريق بين المتلاعنين سواء حصلت الفرقة بتلاعنهما أو إحتاجت إلى تفريق الحاكم أو حصلت عند إنقضاء لعان الزوج
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
تعالى ( أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم ( قال ابن قتيبة من كل جنس حسن و قال الزجاج الزوج
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
حال من هذه الأحوال، وخص الثلاثة والخمسة بالذكر، إما لأن الله وتر يحب الوتر، فالعدد المفرد أشرف من الزوج
التفسير البسيط
كانوا ذكورًا، وإنما كانت تورث الكبار ومن طاعن بالرماح وحاز الغنيمة، فأبطل الله عز وجل ذلك، وأعلم أن حق ولو كان اسمًا (ليس في معنى المصدر) (¬6) لم ينصب (نحو: لك عندي حق درهمًا) (¬7)، ومثله مما ينصب قولك: لك جاءت كلمة: (صحيحًا) بدل ما بين القوسين هنا. (¬7) ما بين القوسين عند الفراء: ولكنه بمنزلة قولك: لك على حق حقًا، ولا تقول: لك علي حق درهمًا فكأن المؤلف تصرف في العبارة.
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن عباس : قوله تعالى : {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إنها لم تنسخ ، ولكن حق تقاته أن يجاهد لله حق جهاده ، ولا يأخذه في الله لومة لائم ، ويقوموا لله بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم وأبنائهم. غير منسوخة فما وجه قوله في سورة التغابن : {فاتقوا الله ما استطعتم} وكيف يجوز اجتماع الأمر باتقاء الله حق والأمر باتقائه حق تقاته إيجاب القرآن بغير خصوص ولا وصل بشرط ، والأمر باتقائه ما استطعنا أمر باتقائه موصولا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ} 19] أصل الكلام: أمن حق فاء الجزاء، ثم دخلت الفاء التي في أولها للعطف على محذوف يدل عليه الخطاب، تقديره: أأنت مالك أمرهم، فمن حق ووجه آخر؛ وهو أن تكون الآية جملتين: أفمن حق عليه العذاب فأنت تخلصه؟ أفأنت تنقذ من النار؟ وإنما جاز حذف معادةً لما طال الكلام؛ لأنه لا يصلح أن تأتي بهمزة الاستفهام في الاسم والأخرى في الخبر، والمعنى: أفمن حق
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
و {جَرَمَ}: فعل بمعنى حق، و"أن" مع ما في حيزه فاعله، أي: حق ووجب بطلان دعوته. قوله: (و"أن" مع ما في حيزه فاعله)، أي: "ما" في {أَنَّمَا} بمعنى: الذي، أي: حق وثبت أن الذي تدعونني إليه دعوة، ولما كان معنى قوله: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ} قريبًا من معنى: بطل دعوته، رجع تلخيص المعنى إلى أنه حق
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
يجوز أن يكون {يَتْلُونَهُ} الخبر؟ قلت: نعم أجيز ذلك إن حمل على الخصوص، وهم مؤمنو أهل الكتاب يتلونه حق تلاوته، لا يحرفونه في التنزيل ولا يغيرون ما فيه من صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يَقرؤونه حق قرأ، ومصدره التلاوة، وهو هنا - والله تعالى أعلم بكتابه - المرادُ، إذ لو كان بمعنى تَبعَ لقيل: يتلونه حق وإن حُمل على العموم فلا؛ لأن ليس كل من أوتي الكتاب تلاه حق تلاوته (¬2).
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الله عنه لما تكلم على الغَنِيَّ بالله ، قال : (علامته هو الذي ترك الدنيا للخلق ، حتى لا يكون له فيها حق معهم ، إلا ما فَضَل عنهم من بعد اضطراره واحتياجه ، ويترك الآخرة لمولاه ، حتى لا يكون له فيها حق إلا النظر في وجه الله ، ويترك أيضاً نفسه لله حتى لا يكون فيها حق إلا حق مولاه ، ولا إرادة له إلا ما أراد
الوسطية في القرآن الكريم
في أرض مصر، أنا الرب إلهكم لا ترتكبوا جورًا في القضاء لا في القياس ولا في الوزن ولا في الكيل، ميزان حق ووزنات حق وإيفة حق وهبن حق تكون لكم أنا الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر فتحفظون كل فرائضي وكل أحكامي