مفاتيح الغيب
مستحب وإن فرق جاز حجة الأولين وجهان الأول : أن قراءة أبي {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ} والثاني : أن القضاء نظير الأداء فلما كان الأداء متتابعاً ، فكذا القضاء. الَّذِينَ يُطِيقُونَه فِدْيَةٌ} فكأنه تعالى أثبت للمريض وللمسافر حالتين في إحداهما يلزمه أن يفطر وعليه القضاء
مفاتيح الغيب
في الصورتين قياساً على ما لو أكل ناسياً ، وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي في رواية المزني عنه : يجب القضاء لأنه أمر بالصوم من الصبح إلى الغروب ولم يأت به وأما الناسي فعند مالك يجب عليه القضاء ، وأما الباقون الذين سلموا أنه لا قضاء قالوا : مقتضى الدليل وجوب القضاء عليه أيضاً ، إلا أنا أسقطناه عنه للنص ، وهو
روح البيان ط إحياء التراث
من ترك الصلاة متعمداً فقد كفر وفي الحديث : بر الوالدين يزيد في العمر والكذب ينقص الرزق والدعاء يرد القضاء ويجوز على فرض المحال أي : لو كان شيء ينقص الرزق لكان هو الكذب ، وأما الثالث فالمراد أن الدعاء يرد القضاء المعلق الذي توقف رده على أسباب وشروط لا القضاء المبرم الذي لا يقبل التغير أصلاً.
روح البيان ط إحياء التراث
إلا عن ذنب ، فالمراد بأول الوقت عنده جميع الوقت كما قال في أسئلة الحكم لوقت وقتان ، وقت الأداء ووقت القضاء فوقت الأداء هو أول الوقت المرضى عند الله ووقت القضاء هو الوقت المرخص فيه وآخر الوقت هو القضاء وهو عفو
البحر المحيط في التفسير
المؤمنين قسمهم إلى قسمين : متصف بمظنة المشقة ، وهو المريض والمسافر ، فجعل حكم هذا أنه إذا أفطر لزمه القضاء وقال أبو حنيفة : لا تجب الفدية ، وأبطل القياس على الشيخ الهرم ، لأنه لا يجب عليه القضاء ، ويجب عليهما قال : فلو أوجبنا الفدية مع القضاء كان جمعاً بين البدلين ، وهو غير جائز ، وبه قال ابن عمر ، والحسن ، وأبو
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{وَمَا مَسَّنَا} بذلك الخلق، مع كونه مما لا تقي القوى والقدر {مِنْ لُغُوبٍ}؛ أي: من إعياء ولا تعب ولا
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الكواكب لا تقف عند حدّ الزينة بل بضوئها يكون ما في الأرض من رزق وحياة وموت بحسب الناموس الذي سنناه والقدر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لمّا سأله جبريل عليه السلام عن الإيمان، فقال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر والقدر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومع ذلك لا يستطيعون أن يأتوا بمثله ليؤديهم النظر إلى أنه ليس من كلام البشر، بل من كلام خالق القوى والقدر