الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبعد بضع من السنين راى الملك رؤيا هالته فذكرها لملاه وقال انى ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع فلما سمع الملك ما افتى به يوسف اعجبه ذلك وامر باطلاقه واحضاره ولما جاءه الرسول لتنفيذ أمر الملك أبى الخروج والحضور إلا أن يحقق الملك ما جرى بينه وبين النسوة ويحكم بينه وبينهن ولما احضرهن وكلمهن في امره اتفقن ما علمنا عليه من سوء وقالت امراة العزيز الآن حصحص الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين فاستعظم الملك

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يوسف : ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . . روي أنّ الرسول جاءه فقال : أجب الملك ، فخرج من السجن ودعا لأهله : اللهم أعطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعم الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء ، ثم اغتسل وتنظف من درن السجن ، ولبس ثياباً جدداً فلما دخل على الملك بعزتك وقدرتك من شره ، ثم سلم عليه ودعا له بالعبرانية ، فقال : ما هذا اللسان ؟ قال لسان آبائي ، وكان الملك : رأيت بقرات فوصف لونهنّ وأحوالهنّ ومكان خروجهنّ ، ووصف السنابل وما كان منها على الهيئة التي رآها الملك

تفسير السلمي

2 < الذين يخشون ربهم بالغيب > 2 { < الملك : ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . . 2 < ألا يعلم من خلق > 2 { < الملك : ( 14 ) ألا يعلم من . . . . . 2 < الذي جعل لكم الأرض ذلولا > 2 { < الملك : ( 15 ) هو الذي جعل . . . . . 2 < قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا > 2 { < الملك : ( 28 ) قل أرأيتم إن . . . . . 2 < قل إنما العلم عند الله > 2 { < الملك : ( 26 ) قل إنما العلم . . . . .

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (أي الملك) أي ومن عنده. وَقَالَ ٱلْمَلِكُ } مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله: (لما جاءه الرسول) الخ، وذلك أن الساقي لما رجع إلى الملك ، وأخبره بما عبر به يوسف رؤياه واستحسنه الملك، وعرف أن الذي قاله كائن لا محالة، قال ائتوني به حتى أبصره ، فرجع الساقي وقال له أجب الملك، فقال له ارجع إلخ.قوله: { فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ } مرتب على محذوف قوله: { إِلَىٰ رَبِّكَ } أي وهو الملك.

تفسير مقاتل بن سليمان

وهي البلقاء التي كان فيها الجبارون بالشام، فإنما سميت البلقاء من أجل أن ملكها رجل اسمه بالق، وذلك أن الملك بانوس بن ستشروث، قال لبلعام: ادع على موسى، فقال بلعام: إنه من أهل دين لا ينبغي أن يدعي عليه، فأمر الملك قامت به الأتان فضربها، فقالت الأتان: لم تضربنى وهذه نار تتوقد قد منعتنى أن أمشى، فارجع، فرجع، فأخبر الملك ، فقال له الملك: إما أن تدعو، وإما أن أصلبك، فدعا على موسى، عليه السلام، باسم الله الأعظم ألا يدخل المدينة وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأَرْضِ } ، يعني رضي الدنيا، وركن إليها، { وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ } ، أي هوى الملك

زهرة التفاسير

) إلى قول امرأة العزيز، ولكن الضمير يعود إلى مَنْ في قوله: (أَخُنْهُ)، أيعود إلى يوسف، أم يعود إلى الملك ؟، إن قلنا: إن الكلام كلام يوسف يعود إلى الملك، أي كانت تلك المجاوبة ليعلم أني لم أخنه في غيبته، وأني

الهداية الى بلوغ النهاية

وقرأ أبو هريرة " صَاعَ الملك ". وقال أبو رجاء " صوع الملك ".

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1149- وقال عبد الملك بن حبيب رحمه الله: بلغني أن #855# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} و{الم} السجدة في كل ليلةٍ أمن من عذاب القبر، ومن فزع يوم القيامة، وأعطي كل يومٍ وليلةٍ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: (رب قد آتيتني من الملك ولم يسأل نبيّ قطّ الموتَ غير يوسف، فقال: (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال متى : فلما ولد يسوع في بيت لحم يهودا في أيام هيرودس الملك إذا مجوس وافوا من المشرق إلى يروشليم قائلين : أين هو المولود ملك اليهود لأنا رأينا نجمة في المشرق ، ووافينا لنسجد له ، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب