الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك إذا قِيسَ زَمن أَمْر الساعة بالنسبة لقدرته سبحانه فإنه يكون كلمح البصر ، أو هو أقرب من ذلك . . أي : يكون أمر الساعة كذلك ؛ لأن الله قادر على كل شيء ، وما دامت الأحداث تختلف باختلاف القدرات ، فقدرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِّلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا } قال الحسن وقتادة وسعيد بن جبير : يريد القرآن ؛ لأنه يدل على قرب مجيء الساعة ، أو به تعلم الساعة وأهوالها وأحوالها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : "وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ" أي وإن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى ؛ قاله ابن الحسن : أوّل أشراطها محمد صلى الله عليه وسلم. { فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا } فلا تشكُّون فيها ؛ يعني في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مريم في قوله : { فاخلتف الأحزاب من بينهم } { هل ينظرون } : الضمير لقريش ، و{ وأن تأتيهم } : بدل من الساعة والتنوين في يومئذ عوض عن الجملة المحذوفة ، أي يوم إذ تأتيهم الساعة ، ويومئذ منصوب بعد ، والمعنى : أنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمن جرّ حمله على معنى : وعنده علم الساعة وعلم قِيلِه. ومن نصب فعلى معنى : وعنده علم الساعة ويعلم قِيلَه ؛ وهذا اختيار الزجاج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قرأ الجمهور : ( وقيله ) بالنصب عطفاً على محلّ الساعة ، كأنه قيل : إنه يعلم الساعة ، ويعلم قيله ، أو عطفاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السموات والأرض } مفيداً التصرف في هذه العوالم مدة وجودها ووجودِ ما بينها أردفه بقوله : { وعنده علم الساعة العوالم الباقية ، وأنه المتصرف في تلك العوالم بما فيها بالتنعيم والتعذيب ، فكان قوله : { وعنده علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العليم } بصلاحهم. { وَتَبَارَكَ الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة واختلف القُراء في قوله : ، فقرأ عاصم وحمزة { وَقِيلِهِ } بكسر اللام على معنى { وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد وردت أحاديث شتى عن نزول عيسى - عليه السلام - إلى الأرض قبيل الساعة وهو ما تشير إليه الآية: (وإنه وكانوا يشكون في الساعة , فالقرآن يدعوهم إلى اليقين .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الغِفَارِيّ قال : اطلع النبيّ صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال : "ما تذكرون"؟ قالوا : نذكر الساعة بجزيرة العرب وآخِرُ ذلك نارٌ تخرج من اليَمَن تَطْرُد الناس إلى مَحْشَرهم" " في رواية عن حُذيفة " إن الساعة