معالم التنزيل
وصححها الشيخ محمود شاكر في الطبري: سادات سعد، يقال: "سيد" و"سادة" و"سادات. (2) أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة
معالم التنزيل
عن كثير من السلف أن هذه القرية أنطاكية، وأن هؤلاء الثلاثة كانوا رسلا عند المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وإنما أخذه من السابق والمصلي (من الخيل) " وقال أبو عبيدة: "مصلوه: يعني أصحاب الصلاة، وهم الرهبان وأهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المحارم ، ويثقلون الدين على الناس أمثال الجبال ولا يعينونهم برفع الخناصر ، يبيضون الثياب ويطيلون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اختارك { على نساء العالمين } عالم امتها { يا مريم اقنتي لربك } يعني صلي لربك يقول : اركدي لربك في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أقاموا الصلاة » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون : هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى ، فتقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأول من قدر الساعات الاثني عشر لا يزيد بعضها على بعض نوح عليه السلام في السفينة ليعرف بها مواقيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وكانوا على مثل حاله في حسن الهيئة ، وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إخوانكم في مرضاة ربكم؟ من كان عنده فضل طعام فليغدُ به على أخيه ، وصلّوا حتى ينفجر الفجر ، وعجلوا الصلاة