القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

وقرأ حفص {جَزَاءً} على أنه مصدر على موضع الحال، قال الزجاج: "والتقدير: فله الحسنى مجزياً بها جزاء" (¬ قال أبو علي الفارسي: المعنى فله جزاء الخلال الحسنى لأن الإيمان والعمل الصالح خلال" (¬6) , فالقراءتان

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقوله: {إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى} (إن) بمعنى ما، أي: ما أردنا ببناء هذا المسجد إلَّا الفعلة الحسنى ، أو الإرادة الحسنى، وهي المصلحة للمسلمين، والتوسعة على المصلين جملى ما فسر، والله أعلم (¬4).

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } " صالحًا " مفعول به، " فله جزاء الحسنى " الفاء رابطة والجار متعلق بالخبر، " جزاءً " مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره : يجزي جزاء، " الحسنى " مبتدأ

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

الحسنى، إسرائيل: لاحظ الإطلاق بين الحسنى، إسرائيل للأزرق.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 6: 236، العكبري 2: 63. 62 - إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون [21: 101]. (منا) متعلق بسبقت: أو حال من الحسنى.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

القاموس 6 - فما رعوها حق رعايتها رعى الأمر: حفظه 7 - إنما النسيء زيادة في الكفر [37:9] (ب) للذين أحسنوا الحسنى (قد تكون زيادة محمودة كقوله: [للذين أحسنوا الحسنى وزيادة]). 8 - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

قال أبو الفتح: وهو وصف الألسنة جمع كاذب أو كذوب، ومفعول (تصف) قوله تعالى: {أن لهم الحسنى} وهو على قراءة الجماعة (الكذب) و (أن لهم الحسنى) بدل لأنه في المعنى بدل.

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

الحكم كله، وهذا لا يزول حكمه كله، لا بد من ورود خلق كثير إلى النار، ولكنه تخصيص وبيان أن من سبقت له الحسنى لا يَرِدها، وهذا إنما يكون على قول من قال : الورود لازم للجميع، ثم يُبْعَدُ منها منهم مَن سبقت له الحسنى

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

(وتصف ألسنتهم الكذب) يقرأ بالنصب على أنه مفعول تصف أو هو بدل مما يكرهون، فعلى هذا في قوله (أن لهم الحسنى هذا يجوز أن يكون واحد الالسنة مذكرا أو مؤنثا، وقد سمع في اللسان الوجهان وعلى هذه القراء ة " أن لهم الحسنى

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

فهو متضمن لأسمائه الحسنى. بعض ما تضمنه- وهو أسماؤه- مخلوقة ، وهي غيره؟ فقد حصحص الحق بحمد اللّه وانحسم الإشكال ، وبان أسماءه الحسنى