فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أمية فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا لى حين وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس عن عمر وابن أبى حاتم والطبرانى فى الأوسط والحاكم وصححه وابن مردويه من طرق عن علي فى الآية نحوه أيضا وأخرج عبد وقد روى فى تفسير هذه الآية عن علي من طرق نحو هذا أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى الآية قال هم جبلة بن بن حميد ابن المنذر عن قتادة فى قوله ) وجعلوا لله أندادا ( قال أشركوا بالله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عبد الله المزنى قال يا بن آدم إن أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيك وأخرج البيهقى عن أبى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والحاكم في التاريخ ، وابن مردويه والديلمي ، عن أبي مسلم الخولاني قال : وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير ، عن سالم بن عبد الله بن عمر Bه { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } قال : الموت وأخرج البخاري وابن جرير عن أم العلاء : « أن رسول الله A دخل على عثمان بن مظعون وقد مات ، فقلت : رحمة وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر Bه قال : قال رسول الله A : « من طلب ما عند الله ، كانت السماء ظلاله والأرض وأخرج ابن المبارك في الزهد ، عن عبد الله بن مسعود Bه قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ، ومن كانت راحته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن جابر بن عبد الله قال وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : « كان ليهودي على أبي تمر فقتل أبي يوم وأخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب ثم إن عمر جاء فقال رسول الله A : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة؟ قال : أخرجني الذي أخرجكما فقال رسول فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب؟ فقلنا : نعم يا رسول الله ، فانطلقنا حتى أتينا منزل مالك بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " من رمى بسهم في سبيل الله كان له نور يوم القيامة " وأخرج الطبراني في الأوسط عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل لهو يكره إلا ملاعبة الرجل امرأته الله عليه و سلم " علموا أبناءكم السباحة والرمي والمرأة المغزل " وأخرج ابن منده في المعرفة عن بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " علموا أبناءكم السباحة والرمي والمرأة المغزل " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لقد ذهبتم فيها عريضة " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة إن الذين تولوا منكم يوم التقىالجمعان ذلك يوم أحد ناس من أصحاب النبي صلى الله الشيطان وتخويفه فأنزل الله ما تسمعون أنه قد تجاوز لهم عن ذلك وعفا عنهم وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان ؟ فقال له عبد الرحمن فإني لا أطيقها ولا هو فأتاه فحدثه بذلك وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن رجاء بن أبي سلمة قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حديثا قال لحفصة : " أبوك وأبو عائشة واليا الناس بعدي فإياك أن تخبري أحدا " وأخرج ابن عساكر عن ميمون بن أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا قال : أسر إليها أن أبا بكر خليفتي من بعدي وأخرج ابن عساكر عن حبيب بن أن الخليفة من بعده أبو بكر ومن بعد أبي بكر عمر وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : عرف بعضه وأعرض بن حميد عن قتادة في قوله : صغت قال : مالت وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : كنا نرى أن صغت قلوبكما شيء هين حتى سمعناه بقراءة عبد الله أن تتوبا إلى الله ؟ فقد صغت قلوبكما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَبوك وَأَبُو عَائِشَة واليا النَّاس بعدِي فإياك أَن تُخْبِرِي أحدا وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن مَيْمُون بن أَزوَاجه حَدِيثا} قَالَ: أسر إِلَيْهَا أَن أَبَا بكر خليفتي من بعدِي وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن حبيب بن أَن الْخَلِيفَة من بعده أَبُو بكر وَمن بعد أبي بكر عمر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {صغت} قَالَ: مَالَتْ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: كُنَّا نرى أَن {صغت قُلُوبكُمَا} شَيْء هَين حَتَّى سمعناه بِقِرَاءَة عبد الله إِن تَتُوبَا إِلَى الله [] {فقد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم فزعموا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لقد ذهبتم فِيهَا عريضة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {إِن الَّذين توَلّوا مِنْكُم يَوْم التقى الْجَمْعَانِ} ذَلِك يَوْم الله مَا تَسْمَعُونَ أَنه قد تجَاوز لَهُم عَن ذَلِك وَعَفا عَنْهُم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن الرَّحْمَن بن عَوْف الْوَلِيد بن عقبَة فَقَالَ لَهُ الْوَلِيد: مَا لي أَرَاك جفوت أَمِير الْمُؤمنِينَ عَن بدر وَلم أترك سنة عمر فَانْطَلق فخبر بذلك عُثْمَان فَقَالَ: أما قَوْله أَنِّي لم أفر يَوْم عينين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله كَانَ لَهُ نور يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل لَهو يكره إِلَّا ملاعبة وَسلم مَا على أحدكُم إِذا ألح بِهِ همه أَن يتقلد قوسه فينفي بهَا همه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر عبد الله بن الرّبيع الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علمُوا أبناءكم السباحة وَالرَّمْي وَالْمَرْأَة المغزل وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عَمْرو
تفسير القرآن العظيم
البغدادي في تاريخه (10/234) من طريق سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله، عن سهيل بن وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/20) : "قلت: الموقوف على عبد الله بن عمرو بن العاص أشبه، فإنه يحدث منهما بأشياء كثيرة من الإسرائيليات منها المعروف والمشهور والمنكور والمردود، فأما المعروف فتفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو القاسم المدني قاضيها. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير وأفظعها حديث البحر". (5) في ت، ف: "فلم". (6) تفسير عبد الرزاق (1/306