الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن أنه سئل عن قوله : { فاسعوا إلى ذكر الله } قال : ما هو بالسعي على الأقدام ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علم أن سيكون منكم مرضى } إلى قوله : { فاقرأوا ما تيسر منه } فنسخ ما كان قبلها ، فقال : { وأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه أنه بلغه أن أبا جهل قال : لما فرضت على النبي A الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A : « أكثروا عليّ من الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود Bه قال : إذا خرج أحدكم يريد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قناطر ، والصراط عليهن ، فيحبس الخلائق عند القنطرة الأولى فيقول : قفوهم إنهم مسؤلون ، فيحاسبون على الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن عثمان بن أبي العاصي قال : آخر كلام كلمني به رسول الله A إذ استعملني على الطائف أن قال : » خفف الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له عمر : يا أبا الحسن فنحرض الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة ، فأمر الناس بالقيام .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله شر البرية ، ما كان الناس إلا أمة واحدة ثم أرسل الله النبيين مبشرين ومنذرين يأمرون الناس يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عند البيت فقرأ { لإِيلاف قريش } قال : { فليعبدوا رب هذا البيت } وجعل يومىء بأصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة