الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : وإنّ الله على كنوده لشاهد على سبيل الوعيد ) الْخَيْرُ ( المال من قوله تعالى : ) إِن تَرَكَ خَيْرًا الْمَوْتَ يَعْتَامُ الْكِرَامَ وَيَصْطَفِي عَقِيلَةَ مَالِ الْفَاحِشِ المْمُتَشَدِّدِ يعني : وإنه لأجل حب المال أو أراد بالشديد : القوي ، وأنه لحب المال وإيثار الدنيا وطلبها قوي مطيق ، وهو لحب عبادة الله وشكر نعمته
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وكان فيما أخذا إناء من فضة فيه ثلاثمائة مثقال منقوش مموه بالذهب ، فلما رجعا من تجارتهما دفعا بقية المال إلى ورثته ، ففقدوا بعض متاعه ، فنظروا إلى الوصية ، فوجدوا المال فيه تاما لم يبع منه ، ولم يهب ، فكلموا فقدنا بعض ما أبدى به صاحبنا ، فقالا : ما لنا بما أبدى ، ولا بما كان في وصيته علم ، ولكنه دفع إلينا هذا المال
الأساس في التفسير
ومن ثم يتكالب على جمع المال وعلى المتاع به، ويدوس في الطريق كل مبدأ وكل صالح للآخرين!! وجماعات ودولا وشعوبا، لمصلحة حفنة من المرابين، ويحطمها أخلاقيا ونفسيا وعصبيا، ويحدث الخلل في دورة المال وهم لا يملكون المال وحده .. إنما يملكون النفوذ ..
الأساس في التفسير
أما في العصر الحديث فإنه يعد الدافع الأول لتوجيه رأس المال إلى أحط وجوه الاستثمار. كي يستطيع رأس المال المستدان بالربا أن يربح ربحا مضمونا، فيؤدي الفائدة الربوية ويفضل منه شئ للمستدين، ومن ثم فهو الدافع المباشر لاستثمار المال في الأفلام القذرة والصحافة القذرة، والمراقص والملاهي والرقيق
تفسير ابن عرفة
وغالطوا في احتجاجهم فأتوا بدليل ظاهره صواب يمكن قبوله فقالوا: {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المال}. وعدلوا عن أن يقولوا: ولم يؤت شيئا من المال، لئلا يرمى دليلهم في وجوههم فيقال لهم: قد أوتي بعض المال وإنْ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فجوابه: أنه قد تكرر في الطباع المساكنة إلى الأسباب أن العيال سببٌ في الفقر، وعدمه سبب توفر المال، فأريد قطع هذا التوهم المتمكن بأن الله تعالى قد ينمي المال مع كثرة العيال التي هي في الوهم سببٌ لقلة المال،
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال سهل: (ولا يصح أكل الحلال إلا بالعلم، ولا يكون المال حلالًا حتى يصفُوَ من ستّ خصال: الربا والحرام هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [يأتي على الناس زمانٌ ما يبالي الرجل من أين أصاب المال ورواه البخاري عنه بلفظ: [ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمِنْ حلال أمْ مِنْ حرام]
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والقنطار: المال الكثير. قيل: ملء مسك ثور، وعن سعيد بن جبير: مائة ألف دينار. قوله: (والقنطار: المال الكثير)، الراغب: القنطرة من المال: مقدار ما فيه عبور الحياة، تشبيهاً بالقنطرة،
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وليته إذا أنعم اللَّه عليه أكرم اليتيم، وحرص على إطعام المسكين، بل أكثر الناس يبخلون ويحرصون على جمع المال أي: وأمّا إذا ما اختبره سبحانه بضيق الرزق وقلة المال فيظن أن ذلك إهانة له. وقوله: {كَلَّا} أي ليس الأمر كما يظنون، فليس الإكرام والإهانة في كثرة المال
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والتداين من أعظم أسباب رواج المعاملات لأنّ المقتدر على تنمية المال قد يعوزه المال فيضطرّ إلى التداين ليظهر مواهبه في التجارة أو الصناعة أو الزراعة ، ولأنّ المترفّه قد ينضب المال من بين يديه وله قِبل به