التفسير الميسر

وأدِّ الصلاة -أيها النبي- على أتمِّ وجه طَرَفَي النهار في الصباح والمساء، وفي ساعات من الليل. إنَّ فِعْلَ الخيرات يكفِّر الذنوب السالفة ويمحو آثارها، والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات

تفسير السمرقندي

زرع " عند بيتك المحرم " الذي حرم فيه القتال والإصطياد وأن يدخل فيه أحد بغير إحرام " ربنا ليقيموا الصلاة " يعني وفقهم ليتموا الصلاة وإنما ذكر الصلاة خاصة لأن الصلاة أولى العبادات وأفضلها " فاجعل أفئدة من الناس إسماعيل أكبرهما بثلاث عشرة سنة " إن ربي لسميع الدعاء " يعني مجيب الدعاء قوله تعالى " رب اجعلني مقيم الصلاة " يعني أكرمني بإتمام الصلاة " ومن ذريتي " يعني فأكرمهم أيضا لإتمام الصلاة " ربنا وتقبل دعاء " أي استجب

الموسوعة القرآنية المتخصصة

5 - الصلاة بالمترجم تكاد كلمة الفقهاء تتفق على منع قراءة ترجمة القرآن بأى لغة كانت فارسية أو غيرها، والنقول قراءة هذه الترجمة فى صلاة أم فى غير صلاة، لولا ما نقل عن أبى حنيفة- رحمه الله- من جواز القراءة فى الصلاة فالجميع متفقون على أنه لا تجوز قراءة القرآن بغير العربية خارج الصلاة، ومتفقون أيضا على حرمة القراءة فى الصلاة بغير العربية. لكن إن قرأ فى الصلاة بغير العربية، أتصح صلاته أم تفسد؟ فى هذه الصورة ورد الخلاف عن أبى حنيفة- رحمه الله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومعنى : ( فأقيموا الصلاة ( صلّوها تامّة ولا تقصروها ، هذا قول مجاهد وقتادة ، فيكون مقابل قوله : ( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ( ( النساء : 101 ) ، وهو الموافق لما تقدّم من كون الوارد في القرآن هو حكم قصر الصلاة في حال الخوف ، دون قصر السفر من غير خوف . وقال أبو حنيفة وأصحابه : لاَ يؤدّي المجاهد الصلاة حتّى يزول الخَوف ، لأنّه رأى مباشرة القتال فعلاً يفسد الصلاة .

الجامع لأحكام القرآن

الثالثة عشرة- الصلاة سبب للرزق ، قال الله تعالى : {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ} [طه : 132] الآية ، في رواية : "أشكمت درد " يعني تشتكي بطنك بالفارسية ، وكان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة الرابعة عشرة- الصلاة لا تصح إلا بشروط وفروض ، فمن شروطها : الطهارة ، وسيأتي بيان أحكامها في سورة النساء والأصل في هذه الجملة حديث أبي هريرة في الرجل الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لما أخلّ بها ، فقال له : "إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة ثم كبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

وظاهر الآية أنه أراد قيام الصلاة، ويحتمل أنه يريد سائر التصرفات، وقوله ((في الساجدين)) أي: في أهل الصلاة ، أي: صلاتك مع المصلين "(¬1). 3- المحلي: " ((الذي يراك حين تقوم)) إلى الصلاة ((وتقلبك)) في أركان الصلاة راكعاً وساجداً وقائماً، كذلك قال أكثر المفسرين "(¬3). 5- الألوسي: " ((الذي يراك حين تقوم)) أي إلى الصلاة ). 6- السعدي: " ((الذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين)) أي يراك في هذه العبادة العظيمة التي هي الصلاة والقيام: الصلاة في جوف الليل، غلب هذا الاسم عليه في اصطلاح القرآن، والتقلب في الساجدين هو صلاته في جماعات

زهرة التفاسير

وقوله تعالى: (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ) وقد قرن إقامة الصلاة وأداء الزكاة كان عليه، فإنه كان يسجد للأوثان، ويتصدق على سدنتها، فكان حقا أن يكون منه نقيض ذلك بأن يسجد لله، قام الصلاة فكانت إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة دليلا على انخلاعه من دينه القديم، وأن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة تثبت وإيتاء الزكاة، وكان منهم من أقام الصلاة، ولم يعط الزكاة، فلم يقبل منهم أبو بكر واعتبرهم لَا يزالون على ردتهم، وذلك أولا: لأنه قرن كل توبة بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

ماهية الصلاة(2). البعث(3). العبادة(4). الثواب والعقاب(5). المعراج(6). ابن سينا "أن للنفس الإنسانية نواباً يبقى بعد فساد البدن ولا يبلى بطول الزمن له بعث بعد الموت". (2) الصلاة انظر مخطوط ماهية الصلاة، ص 3، مصدر سابق. (5) العقاب: نقصان العقل. (انظر ص4 من مخطوط "ماهية الصلاة وأسرارها"). (7) الإخلاص لله هو أن تعلم صفات الإله. (انظر المخطوط "ماهية الصلاة وأسرارها"، ص4).

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

القول الثالث : أن معنى الآية : ولذكر الله في الصلاة أكبر مما نهتك عنه الصلاة من الفحشاء والمنكر ؛ وبه القول الرابع : أن المعنى : ولذكر الله العبد - ما دام في صلاته - أكبر من الصلاة ؛ وبه قال أبو مالك(¬3) القول الخامس : أن المعنى وللصلاة أكبر من غيرها من الطاعات فالمراد بالذكر هنا الصلاة ، قال الزمخشري : وقال ابن عاشور : " وقوله : يجوز أن يكون عطف علة على علة ، ويكون المراد بذكر الله هو الصلاة كما في قوله للإيماء إلى تعليل أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، أي : إنما كانت ناهية عن الفحشاء والمنكر ؛ لأنها