تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
والسماوات } قالت : قلت : أين الناس يومئذٍ يا رسول الله؟ قال : » على الصراط « وقال الإمام مسلم بن الحجاج
البحر المحيط في التفسير
عليه أن يكف عنه وقالوا له : رب يمنعه فتركه وكساه وهو أول من كساه ، وقصده أبرهة فأصابه ما أصابه وأما الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وحكى ابن خالويه وابن عطية عن الحجاج والجحدري صلوب بالباء بواحدة على وزن كعوب جمع صليب كظريف وظروف ، وأسينة
البحر المحيط في التفسير
وقرأ الحجاج أن نتخذ من دونك أولياء فبلغ عاصما فقال : مقت المخدّج أو ما علم أن فيها مِنْ ولما تضمن قولهم
البحر المحيط في التفسير
وقال النقاش : هذه الآية في أبيّ بن خلف ، وأبي الأسد ، ونبيه ومنبه ابني الحجاج ، قالوا : يا محمد : إنا
البحر المحيط في التفسير
وقرأ ابن جبير أيضا ، وطلحة ، وراشد هذا من التابعين ممن صحح المصاحف بأمر الحجاج : كذلك ، إلا أنهم نصبوا
البحر المحيط في التفسير
وقرأ الضحاك : بالجمع ، والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقامات الحجاج وملاحم القتال في الدنيا ، وعلوهم
البحر المحيط في التفسير
وقيل : سمي برجل كان يلت عنده السمن بالدب ويطمعه الحجاج.
البحر المحيط في التفسير
وقال ذلك الحجاج بن يوسف حين قيل له إن ثقيفا من نسل ثمود ، فقال : قال اللّه تعالى : وَثَمُودَ فَما أَبْقى
البحر المحيط في التفسير
بن المغيرة ، والحرث بن زمعة بن الأسود بن أسد ، وقيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبو العاصي بن منبه بن الحجاج