الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
ليس بفعل فاعل الفعل المعلل إلَّا على تقدير حذف المضاف: أي إرادة خوف ويجوز أن يكون منصوبًا على الحال من البرق بتقدير الحال من البرق كأنه في نفسه خوف أو على تقدير ذا خوف أو من المخاطبين بمعنى: خائفين. لأنه أراهم فقد رأوا، والأصل هو الذي يريكم البرق فترونه خوفًا وطمعًا: أي ترقبونه وتتراءونه تارة لأجل الخوف بحمده: جار ومجرور متعلق بيسبح والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة بمعنى: ويسبح سامع الرعد من العباد الراجين أي ويسبح الملائكة من هيبته وجلاله ومن الخوف منه. • {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ}: الواو عاطفة.
معاني القرآن للفراء
كَصَيِّبٍ: أو كمثل صيِّب، فاستُغني بذكر «الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً» فطُرِح ما كان ينبغي أن يكون مع الصيب من وَبَرْقٌ فشبه الظلمات «1» بكفرهم، والبرق «2» إذا أضاء لهم فمشوا فيه بإيمانهم، والرعد ما أتى في القرآن من وقد قيل فيه وجه آخر قيل: إن الرعد إنما ذُكِر مَثَلا لخوفهم من القتال إذا دُعُوا إليه. يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ فنصب «حَذَرَ» على غير وقوعٍ من فأنت لا تعطيه الخوف، وإنما تعطيه من أجل الخوف فنصبه على التفسير ليس بالفعل، كقوله جل وعز: «يَدْعُونَنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخشية : الخوف من العقاب ، والإشفاق نهاية الخوف والمراد لازمه ، وهو دوام الطاعة ، والآيات : هى الآيات الغمرة : الغفلة والجهالة ، من دون ذلك : أي غير ذلك ، والمترف : المتوسع فى النعمة ، وجأر الرجل : صلح ورفع الضلال ، واستكانوا : خضعوا وذلوا ، وما يتضرعون : أي يجددون التضرع والخضوع ، مبلسون : أي متحيرون آيسون من ذرأكم فى الأرض : أي خلقكم وبثكم فيها ، اختلاف الليل والنهار : تعاقبهما من قولهم : فلان يختلف إلى فلان تتقون : أي تحذرون عقابه ، الملكوت : الملك والتدبير ، يجير : أي يغيث ، من قولهم أجرت فلانا من فلان إذا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس وعكرمة: من شك أن المحشر إلى الشام، فليقرأ هذه الآية، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال وقال مرة الهمداني: كان هذا أول الحشر لأنهم من المدينة، والحشر الثاني من خيبر وجميع جزيرة العرب إلى أذرعات وأريحا من الشام في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى يديه (3) . الله} أي: توهموا أن حصونهم مانعتهم، أي: عاصمتهم من بأس الله وسلطان رسوله، {فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا } من حيث لم يظنوا، ولم يخطر ببالهم، مِنْ قتل رئيسهم كعب بن الأشرف بيد أخيه من الرضاعة، فإنه كان سبب فشلهم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقَذْفُ الرعب في قلوبهم هو من أحوال إتيان الله إياهم من حيث لم يحتسبوا فتخصيصه بالذكر للتعجيب من صنع الله ، وعطفُه على أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا عطف خاص على عام للاهتمام . والرعب ( : شدة الخوف والفزع . وجملة ) يخربون بيوتهم ( حال من الضمير المضاف إليه ) قلوبهم ( لأن المضاف جزء من المضاف إليه فلا يمنع مجيء وقد تقدم ما ذكر من الفرق بين : أَنزل ونَزّل في المقدمة الأولى من مقدمات هذا التفسير .
التفسير المنير
فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون، أي تلقوا عذاب الله بما تسببتم به من الكفر والضلال. وهذا من قول القادة، أو من قول الله لهم جميعا. يتبرأ من بعض، ويلعن بعضهم بعضا، كان ذلك سببا لوقوع الخوف الشديد في القلب. فقه الحياة أو الأحكام: أيّ ظلم أشنع من الافتراء على الله تعالى بالتّحليل والتّحريم من غير حكم الله، والتّكذيب وبالرغم من هذا فإنّ هؤلاء المكذّبين ينالهم ما كتب لهم من رزق وعمر وعمل، وما وعدوا به من خير وشرّ.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس وعكرمة: من شك أن المحشر إلى الشام، فليقرأ هذه الآية، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال وقال مرة الهمداني: كان هذا أول الحشر لأنهم من المدينة، والحشر الثاني من خيبر وجميع جزيرة العرب إلى أذرعات وأريحا من الشام في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى يديه (3) . الله } أي: توهموا أن حصونهم مانعتهم، أي: عاصمتهم من بأس الله وسلطان رسوله، { فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا } من حيث لم يظنوا، ولم يخطر ببالهم، مِنْ قتل رئيسهم كعب بن الأشرف بيد أخيه من الرضاعة، فإنه كان سبب
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
يكون أوَّلُ الآيةِ خِطَاباً للأَزْوَاجِ , وآخِرُها خِطاباً للأَئِمَّة والحُكَّامِ , وليس ذلك بغريبٍ من الزَّوجين , ويطابقه قوله : " فَإِنْ خِفْتُمْ " فجعل الخوف لغير الزَّوجين , ولم يقل : " فإن خافا ". واعلم أنَّه لما منع الرجُل أن يأخذ من امرأَتِه شيئاً عند الطَّلاَق , استثنى هذه الصُّورة , وهي مسألة وقال الزُّهري والنَّخعي وداود : لا يباح الخُلعُ إلاَّ عند الغضب والخوف من ألاَّ يُقِيما حدود الله , فإن وأما جمهور المجتهدين فقالوا : الخُلعُ جائزٌ في حالة الخوف وغيره ؛ لقوله تعالى : {فَإِن طِبْنَ لَكُمْ
مفاتيح الغيب
يضم كل صنف من كان في طبقته من الرجال والنساء فيضم المبرز في الطاعات إلى مثله والمتوسط إلى مثله وأهل المعصية فالتزويج أن يقرن الشيء بمثله والمعنى أن يضم كل واحد إلى طبقته في الخير والشر ورابعها يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان كما قال احشروا الذين ظلموا وأزواجهم الصافات 22 قيل فزدناهم من الشياطين وخامسها حفظهما البقرة 255 أي يثقله لأنه إثقال بالتراب كان الرجل إذا ولدت له بنت فاراد بقار حياتها ألبسها جبة من من لحوق العار بهم من أجلهم أو الخوف من الإملاق كما قال تعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق الإسراء 31
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال القاسمي: " على فائت من زهرة الدنيا، لصيرورتهم إلى ما هو خير من ذلك" (¬2). قال ابن كثير: " {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} أي: [على] ما خلفوه من الأولاد وما فاتهم من الحياة الدنيا وزهرتها قال الشنقيطي: " يفهم من هذه الآية أن من أتبع إنفاقه المن والأذى لم يحصل له هذا الثواب المذكور هنا في الفوائد: 1 - من فوائد الآية: الحث على الإنفاق في سبيل الله؛ لقوله تعالى: {لهم أجرهم عند ربهم}. 2 - ومنها : الإشارة إلى الإخلاص لله، ومتابعة الشرع؛ لقوله تعالى: {في سبيل الله}. 3 - ومنها: أن من أتبع نفقته منًّا