الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا} [البقرة: 202]، تفسيران: أحدهما: أ، المعنى: الثاني الذين يقولون: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 201]؛ فهؤلاء قوله تعالى: {وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [البقرة: 202]، أي: والله محصٍ للعمل بأسرع الحساب (¬6). : تفسير القرطبي: 2/ 434، وتفسير ابن عثيمين: 2/ 435 - 436. (¬5) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 434. (¬6) انظر ، محمد بن عمر نووي الحاوي: 1/ 68. (¬9) تفسير الكشاف: 1/ 248. (¬10) تفسير الطبري: 4/ 207 - 208.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَإِنْ تُخْفُوهَا} [البقرة: 271]، أي: " وإن تستروها فلم تعلنوها" (¬12). قوله تعالى: {وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ} [البقرة: 271]، أي: " وتعطوها الفقراء في السر" (¬14). قوله تعالى: {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [البقرة: 271]، أي: " فهو أفضل لكم، لأن ذلك أبعد عن الرياء" (¬15). [تفسير ابن أبي حاتم (2843): ص 2/ 535]. قال ابن أبي حاتم: "وروي عن مقاتل بن حيان، أنها منسوخة". : 2/ 245. (¬18) تفسير الطبري: 5/ 582.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
فيه؛ لأن المصحف الكريم لا تكاد تنظر في موضع منه إلا وتجد فيه: {إنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة أَجْلِهَا هي أن يبتلي خَلْقَهُ فِي نقطة واحدة هي: إحسان العمل (¬1)، وليست بكثرة العمل، قال في أول سورة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: الآية 7] ولم يقل: أكثر عملاً، وقال في أوَّلِ سورة وقال في أول سورة الملك: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} ثم بيّن الحكمة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ الآية (59) من سورة الأنعام.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
سورة الانفطار قال تعالى : { يَوْمَ لَا à7د=ôJs? نَفْسٌ لِنَفْسٍ $Z"ّ‹x© } ؛ يعني لا يملك مخلوق لمخلوق نفعاً ولا ضراً"(¬6). ¬__________ (¬1) سورة الانفطار زاد المسير 8/217، التفسير الكبير 16/31/79، مدارك التنْزيل 2/783، التسهيل 2/545، البحر المحيط 8/429، تفسير 21/309، فتح القدير 5/396، روح المعاني 15/271، محاسن التأويل 7/279، تيسير الكريم الرحمن 7/585. (¬4) سورة الإسراء : 15. (¬5) سورة البقرة : 48. (¬6) النكت والعيون 6/224.
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ... ) «2» في بيان المفردات: الموت ضد الحياة، __________ (1) وقال في قوله تعالى- في سورة وقال في تفسير سورة الكوثر: «ورووا أنه- صلى الله عليه- رأى الكوثر ليلة المعراج» ثم قال: ولا يقال أليس يفني بالفناء؟ وذلك لأنه يجوز وجوده في الحال وإن فني ثم يعاد. 157/ ظ. (2) الآية 28 سورة البقرة، ورقة 18 وانظر أيضا الآية 2 من سورة الملك، ورقة 106/ ظ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ (من الآية 60 سورة وحين يختم الحق سبحانه وتعالى سورة البقرة وهي الزهراء الأولى لتأتي بعدها الزهراء الثانية وهي سورة آل عمران لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً (من الآية 3 سورة أ هـ {تفسير الشعراوى صـ 1242 ـ 1252}
تلحين النحويين للقراء
وإليك تفسير هذه الضوابط: 1- أن توافق القراءة العربية بوجه من الوجوه. - أن تكون موافقة لإحدى المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، كقراءة ابن عامر: (قالوا اتخذ الله ولداً) في سورة البقرة بغير واو، و (بالزبر وبالكتاب المنير) في سورة (آل عمران) بزيادة الباء في الاسمين، فإن ذلك ثابت ومثل: (ملِك يوم الدين) في سورة الفاتحة بغير ألف، فإنه كتب بغير ألف بعد الميم في جميع المصاحف، فقراءة ودخل في هذا قراءة ابن كثير في (جنات تجري من تحتها الأنهار) من سورة التوبة، فإنه ثابت بالمصحف الكوفي.
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الدنيا فقد قارنه؛ أي: أن الحامل لأولئك المتكبرين على ما ذكر هو وسوسة الشيطان التي عبر عنها في آية البقرة ومن سورة المائدة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ ومن سورة الأنعام في قوله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا تفسيره القرآن بالقرآن أصح طرق التفسير بالمأثور؛ بل أصح طرق التفسير على الإطلاق. __________ 1 الموجز في تفسير القرآن الكريم: محمد رشدي حمادي ج2 ص58. 2 سورة المائدة: الآية الأولى. 3 المرجع السابق: ج2 ص234. 4 سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قبرا بمرو على الطريق الواضح «7» __________ (1) سورة الأنبياء: 90 . (2) سورة النساء: 8 . (3) سورة يوسف : 76 . (4) تاريخ دمشق: 5/ 27 . (5) ذيل تاريخ بغداد: 1/ 202، والبيت لعبد الوهاب بن صباح . (6) سورة البقرة : 275 . (7) تفسير الطبري: 14/ 174 .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة النساء فضلها: انظر حديث: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير". تقدم في فضل سورة البقرة. وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) انظر تفسير التقوى في الآية (102) من سورة آل عمران. (المستدرك 2/301-302- ك التفسير، سورة النساء ووافقه الذهبي) .