الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن الجملة بحذف المبتدإ فأتسلق بذلك إلى تسميته استعارة لأنه في حكم المنطوق به ، نظيره قول من يخاطب الحجاج فتخاء تنفر من صفير الصافر هلا كررت على غزالة في الوغي بل كان قلبك في جناحي طائر لعمران بن حطان قاتل الحجاج وأمه جهيزة وامرأته غزالة ، كانوا في غاية الفراسة فدخلوا الكوفة في ألف وثلاثين فارسا ، وفيها حينئذ الحجاج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: أطال الحجاج الخطبة فوضع ابن عمر رأسه في حجري. فقال الحجاج: إن ابن الزبير بدّل كتاب الله، فقعد ابن عمر فقال: لا تستطيع أنت ذلك ولا ابن الزبير تَبْدِيلَ فقال الحجاج: لقد رأيت حلما وسكت [لقد أوتيت علما أن تفعل، قال أيوب: فلما أقبل عليه في خاصة نفسه سكت] «
التسهيل لعلوم التنزيل
وأما نقط القرآن وشكله فأوّل من فعل ذلك الحجاج بن يوسف بأمر عبد الملك بن مروان وزاد الحجاج تحزيبه وقيل : أوّل من نقطه يحيى بن يعمر وقيل أبو الأسود الدؤلي، وأما وضع الأعشار فيه فقيل: إنّ الحجاج فعل ذلك وقيل
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عن الجملة بحذف المبتدإ فأتسلق بذلك إلى تسميته استعارة لأنه في حكم المنطوق به، نظيره قول من يخاطب الحجاج بل كان قلبك في جناحي طائر لعمران بن حطان قاتل الحجاج. الخارجي وأمه جهيزة وامرأته غزالة، كانوا في غاية الفراسة فدخلوا الكوفة في ألف وثلاثين فارسا، وفيها حينئذ الحجاج
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
عن الجملة بحذف المبتدإ فأتسلق بذلك إلى تسميته استعارة لأنه في حكم المنطوق به ، نظيره قول من يخاطب الحجاج فتخاء تنفر من صفير الصافر هلا كررت على غزالة في الوغي بل كان قلبك في جناحي طائر لعمران بن حطان قاتل الحجاج وأمه جهيزة وامرأته غزالة ، كانوا في غاية الفراسة فدخلوا الكوفة في ألف وثلاثين فارسا ، وفيها حينئذ الحجاج
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقد رواه ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : ما ندمت على حديث ما ندمت على حديث سألني عنه الحجاج ، قال : أخبرني فأرسل رسول الله A في آثارهم ، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، ثم ألقاهم في الرمضاء حتى ماتوا ، فكان الحجاج يقول : إن رسول الله A قطع أيدي قوم وأرجلهم ثم ألقاهم في الرمضاء حتى ماتوا ، بحال ذود من الإبل ، فكان الحجاج
روح البيان ط إحياء التراث
جزء : 2 رقم الصفحة : 91 ـ روي ـ أن الحجاج لما أقام بالعراق يرهب ويفتك حتى استوثقت له الأمور خرج عليه بأهل العراق فأمده عبد الملك بأهل الشام فكانوا شيعته واستمر بينه وبين ابن الأشعث الوقائع حتى هزمه الحجاج بدير الجماجم بعد ثمانين وقعة في ستة أشهر وكان مع ابن الأشعث أكثر من مائتي ألف فلما هزموا قال الحجاج ما بقي من عمري إلا ظمىء حمار وإنني أنتظر الموت صباحاً ومساءاً فأمر به فضرب عنقه وقدم بعده شيخ فقال الحجاج على نفسه بالكفر فقال : يا حجاج أخادعي أنت عن نفسي أنا أعرف بها منك وأني لأكفر من فرعون وهامان فضحك الحجاج
تفسير المنتصر الكتاني
فهذه الطيبات التي يتبارى المخلوقون الأحياء عليها من الذي طيبها؟ ومن الذي خلقها؟ كان الحجاج بن يوسف لا قال: ما رأيك بأميركم الحجاج؟ قال: ظالم غشوم، قال: ما رأيك في عبد الملك بن مروان -وكان هو الخليفة- قال : أظلم منه وأغشم منه، أراح الله البلاد والعباد منهما، قال: أتدري من أنا؟ قال: لا قال: أنا الحجاج، قال الأعرابي: أتدري من أنا؟ قال: لا، قال: أنا إنسان مصاب بالجنون مرة في اليوم، وهذا أوان الجنون، فضحك الحجاج