التفسير والمفسرون في العصر الحديث

راقت لهم حاولوا التوفيق بينها وبين الدين عن طريقتين: الأولى: طريقة التأويل للنصوص الدينية والحقائق الشرعية والثانية: شرح النصوص الدينية والحقائق الشرعية بالآراء والنظريات الفلسفية ومعنى هذا أن تطغى الفلسفة على

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

حاجتهم إلى العلم بآحاد النصوص الحاكمة على القضايا المعينة، إذ ليست المنكرات العامة المتعلقة بالسياسة الشرعية الشخصية يقوم فيها الحق - غالبا - على الأدلة التفصيلية، بل قيام العلم في ذلك على أسس منها: الأدلة الشرعية

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

السياسة الشرعية أو نظام الدولة، عبد الوهاب خلاف، الناشر: المطبعة السلفية ومكتبتها، سنة الطبع 1350هـ. السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية، قدم له الأستاذ محمد المبارك، سنة الطبع 1386هـ، 1966م، دار الكتب

القواعد الحسان في تفسير القرآن

ومن ذلك الأمر بتبليغ الأحكام الشرعية، والتذكير بها، وتعليمها، فإن كل أمر يحصل به التبليغ وإيصال الأحكام إلى المكلفين يدخل في ذلك، حتى إنه يدخل فيه إذا ثبتت الأحكام الشرعية، وَوُجدت أسبابها، وكانت تخفى عادة

القواعد الحسان في تفسير القرآن

فاعلم أن الله تعالى يذكر الأحكام الشرعية من أصول وفروع، ويذكر أعلى حالة لها ليبرزها لعباده، وليظهر لهم ففائدة هذا القيد: التشنيع البليغ على المشركين من المعاندة ومخالفة البراهين الشرعية والعقلية، وأنه ليس

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

الخطيب: قوله إن الإسلام لم يفرض الطلاق ولم يجعله واجباً قول حق لأن حكمه أنه مباح كما دلت عليه الأدلة الشرعية قوله أنه كريه لفظ مشكل لأنه يتردد بين كراهة النفس والطبع، والكراهة الشرعية في عرف الأصوليين ومع ذلك لم

إسهام الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في بناء المرأة

الثقافات البشرية والمطامع الأجنبية ،فكان لزاما على المرأة المسلمة الواعية أن تواجه تلك التحديات بالأصالة الشرعية العميقة الواقعية،وتتكفل بوضع الحلول للمشكلات العارضة، وتفجير الطاقات الأنثوية الكامنة،مع الاستقامة الشرعية

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وما ذكره الشاطبي ؛ ظاهر وبيِّن من خلال سورة البقرة، فقد ذكرت الأحكام العقدية والأحكام الشرعية(¬5) . وقضى عليه بسياق طويل في الأحكام الشرعية والفرعية"(¬7). ¬__________ (¬1) سورة البقرة : 21 . (¬2) في سياق

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

يروى أن الغنائم لم تحل لأحد إلا لأمة محمد فكأنهم أعطوها نافلة) (¬1)، والمتقرر أنه إذا اختلفت الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية في تفسير كلام الله قدّمت الشرعية(¬2).