الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر أن المراد بهم : كل من يصدر منه من الخير ما يصح به إطلاق اسم المحسن عليه. وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر قال : لا نعلم البدن إلا من الإبل والبقر.
مفردات القرآن للشيخ المراغى
وورد فى الأثر - الحمد رأس الشكر ، ما شكر اللّه عبد لم يحمده. قال تعالى حكاية عن يوسف صلوات اللّه عليه فى مولاه عزيز مصر (إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ) وقال عبد أسدى ، والشكر على ما أولى : (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قد سبق أن قلنا : إن معنى الرّحمن المفيض للنعم المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{إنّ ربك} أي: المحسن إليك الآمر لك بهذا {هو} أي: وحده {الخلاّق} أي: المتكرر منه هذا الفعل {العليم} أي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أمراً هائلاً مقطعاً للقلوب , قال مؤنساً للمنزل عليه هذا الذكر مؤمناً له من كل ما يحذر : {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المتطاولة من 93 العوائد الباطلة سبب عن ذلك ما يصرح بعبوديته أيضاً فقال مبادراً للإشارة إلى أن الأدب مع المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قوله : {من آيات} ولفت الكلام للتذكير بالإنعام تكذيباً لهم في أنهم أشكر الناس للمنعم فقال : {ربهم} أي المحسن
مفردات القرآن
يقولها القائل وقت الهلكة ، والدين : الجزاء كما جاء فى قولهم « كما تدين تدان » ، والفصل : الفرق بين المحسن
تفسير الشعراوي
مرجعكم في الإيجاد والإمداد، والبداية والنهاية، وبداية النهاية التي لا انتهاء معها وهي الآخرة، فيثيب المحسن
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الحسنى وهي الجنة أو بسبب الأعمال الحسنى والمعنى أن الله عز وجل إنما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزي المحسن
تفسير السمعاني
مَا خلقنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا إِلَّا بِالْحَقِّ، وَقيل: معنى الْحق هُوَ جَزَاء المحسن