أحكام القرآن

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَقَوْلِهِ: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء وَيُشْرِكُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْأُمَّةِ مَعْنَى وَفَعَلَا، كَقَوْلِهِ: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء

أحكام القرآن

قَلِيلًا، وَذَكَرَ هَذَا عِنْدَ قَوْله تَعَالَى: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء بِالْقِرَاءَةِ عَنْ الصَّلَاةِ فِي قَوْلِهِ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

وفي سورة "الإسراء" يقول ربنا: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} (الإسراء

الواضح في علوم القرآن

يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء وذلك تكذيب شنيع لقوله تعالى: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ [الإسراء: 88] إلخ الآية. 3

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

قوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ} [الإسراء: 79] أي: صل به في أوقاته {نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ومنها الأمر ومنه قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء: 23] معناه أمر ربك، لأنه أمر قاطع ومنها الإعلام وهو قوله تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب} [الإسراء: 4] أي أعلمناهم إعلامًا قاطعًا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عبيد ** أصبح لا يبدي ولا يعيد* والمعنى : جاء الحق وهلك الباطل كقوله تعالى {جاء الحق وزهق الباطل} (الإسراء وحول البيت ثلثمائة وستون صنماً فجعل يطعنها بعود ويقول {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} (الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: { مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ.. } [الإسراء: 18] أي: عطاء الدنيا ومتعها ورُقيها وتقدّمها. { عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ.. } [الإسراء: 18] أجبْنَاهُ لما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذهب بعض أهل العلم إلى أن الخطاب في قوله : { لاَّ تَجْعَل مَعَ الله إلها آخَرَ } [ الإسراء : 22 ] ونحو وقيل : معنى { فَتَقْعُدَ } [ الإسراء : 22 ] فتعجز.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سياق الآية لأنه إعراض عن طاعة الله ، بدليل قوله: { ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا.. } [الإسراء وقوله تعالى: { فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً } [الإسراء: 28] كما قال في موضع آخر في مثل هذا الموقف