تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
{§وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان
أوضح التفاسير
خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ} هذا وقد وفينا هذا البحث في كتابنا «الفرقان
الهداية الى بلوغ النهاية
قوله: {وَأَنزَلَ الفرقان}. هو ما يفرق به بين الحق والباطل في أمر عيسى.
الهداية الى بلوغ النهاية
وهو الفرقان، سمي بذلك لتفريقه بين الحق والباطل، وقيل: لتفريقه في نزوله.
الناسخ والمنسوخ
تَوْبَةَ لَهُ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ليلة القدر، ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة، ثم قرأ: (ولايأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً) [الفرقان
أوضح التفاسير
بحيث لا يظهر أثر ذلك في النطق وهو قول هراء لا يجب التعويل عليه بحال؛ انظر - إن شئت المزيد - كتابنا «الفرقان
تفسير الشعراوي
{وَمَصِيراً} [الفرقان: 15] أي: يصيرون إليه، إذن: لا تنظر إلى ما أنت فيه الآن، لكن انظر إلى ما تصير إليه