الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أسئلة وأجوبة فى السورة الكريمة قال الخطيب الإسكافى : سورة يوسف عليه السلام الآية الأولى منها قوله تعالى وقال في سورة القصص 14 في ذكر موسى عليه السلام : (ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) ( يوسف : 2 ) ، وفي سورة هذا التخصيص لاتفاق الوارد في الآيتين لفظاً ومعنى في غير ما ذكر؟ والجواب عنه ، والله أعلم : أن آية ( سورة أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ) ليعلم العرب والجميع أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم لم يتلق ذلك القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبمقارنة هذه الآية بآية سورة القصص نجد أنه حذف من آية سورة الشعراء الجيب ، وهو فتحة الثوب من أعلى ، لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا الحديث القدسي بلفظه الكامل في الآية 84 من سورة القصص المارة ، وهذه الصلوات الخمس لها أجر الخمسين كتاب اللّه ، أما قاعدة الفاضل والمفضول والشبه به فليست على بابها وإطلاقها كما بيناه في الآية 114 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنها أعدت لجزاء أعمالهم كقوله تعالى : { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين } في سورة البقرة ( 24 ) وقوله : { واتقوا النار التي أعدت للكافرين } في سورة آل عمران ( 131 ) ، فنار عقاب عصاة وقد يستعمل بمعنى أماته كقوله تعالى : { فوكزه موسى فقضى عليه } [ القصص : 15 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) قد قدمنا أن التحقيق أن هذه الآية الكريمة من سورة الحق مِن رَّبِّنَآ إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ أولئك يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ } [ القصص وقد قدمنالآيات الموضحة له في أول سورة فاطر في الكلام على قوله تعالى : { مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فى ملاك التأويل : قوله تعالى : ( وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ) ( الرعد : 37 ) ، وفي سورة وهو القرآن ثم اختلف العبارة عنه في السورتين ، للسائل أن يسأل عن وجه ذلك؟ والجواب ، والله أعلم : أن سورة الرعد لم يتقدم فيها شيء من القصص الإخبارية وإنما المتقدم فيها تفاصيل أحكام مرجعها بجملتها إلى اختلاف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال الشيخ محمد أبو زهرة : سورة الأنبياء تمهيد هى جديرة باسمها ، لأن فيها قصصا من أخبار النبيين ، وهو غير مكرر مع ما ذكر فى غيرها من القصص ، فكل قصة لست جزءا من القصة هو عبرة وسورة الأنبياء سورة مكية وآياتها اثنتا عشرة آية ومائة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال المفسرون المراد بهذا نمروذ بن كنعان حين بنى الصرح ببابل المارّ ذكره في الآية 34 من سورة القصص في عليه الريح فسقط عليهم وهلكوا ، واقتدى به أخوه فرعون إذ أمر وزيره هامان ببناء صرح له راجع الآية 36 من سورة

مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية

. ¬__________ (¬1) * عكس سورة الرحمن مثلاً، فإنها تنهض على نظام الثنائية من بدايتها إلى نهايتها تماشياً مع إيقاعها الثنائي العام. (¬2) الآية 7 سورة القصص. (¬3) عبد السلام المسدي: الأسلوبية والأسلوب ـ ص 62