تفسير الجلالين
23 - { وقال قرينه } الملك الموكل به { هذا ما } أي الذي { لدي عتيد } حاضر فيقال لمالك :
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيكون من أهل الجنة، وأما الخواطر بعد وجودها في القلوب فقد يطلع عليها الملك والشيطان.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَهِيَ تَفُورُ} [الملك: 7] يَقُولُ: تَغْلِي.
التفسير البسيط
. (¬2) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي الترمذي، أبو عيسى، أحد أئمة الحديث وحفاظه، صاحب "السنن" المشهورة ينظر: "وفيات الأعيان" 1/ 463، و"سير أعلام النبلاء" 19/ 322. (¬5) عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد نيسابور عام 419، ورجل وجاور بمكة سنين وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس ثم عاد إلى نيسابور قبنى له نظام الملك
تفسير السمرقندي
وكفى به إثما مبينا " يعني ذنبا مبينا روى مقاتل عن الضحاك قال الفتيل والنقير والقطمير كلها في النواة سورة رحمته ويقال عذبهم بالجزية " ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا " يعني مانعا قوله تعالى " أم لهم نصيب من الملك " يقول لو كان لهم يعني لليهود حظ من الملك " فإذا لا يؤتون الناس نقيرا " يعني لا يعطون أحدا من بخلهم
تفسير السمرقندي
190 سورة يوسف 30 - 33 قوله تعالى " وقال نسوة في المدينة " قال الكلبي هن أربع نسوة إمرأة ساقية يعني ساقي الملك وامرأة الخباز وامرأة صاحب السجن وامرأة صاحب دوابه ويقال هن خمس خامستهن امرأة صاحب الملك ويقال
الجامع لأحكام القرآن
ابن العربي : عجبا للمفسرين في اتفاقهم على جلب هذا الخبر والفراسة هي علم غريب على ما يأتي بيانه في سورة الْأَرْضِ} الكاف في موضع نصب ؛ أي وكما أنقذناه من إخوته ومن الجب فكذلك مكنا له ؛ أي عطفنا عليه قلب الملك الذي اشتراه حتى تمكن من الأمر والنهي في البلد الذي الملك مستول عليه.
الجامع لأحكام القرآن
لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة قال ابن عطية" وليس كما ظن فإن هذا الحديث يدل على أن جبريل عليه السلام تقدم الملك إلى النبي صلى الله عليه الرُّوحُ الأَمِينُ} [الشعراء : 193] وهذا يقتضي جميع القرآن فيكون جبريل عليه السلام نزل بتلاوتها بمكة ونزل الملك
شرح الجزرية
الناس إلا مملكا أبو أمه حي أبوه يقاربه، أي ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملكا أبو أمه أي أبو أم ذلك الملك المملك أبوه فهو خاله، وهو يمدح خال هشام بن عبد الملك، وغير ما تم قبيح إذا لم تتم أركان الجملة بأن كان وتوقروه الضمير للنبي r، وتسبحوه الضمير لله عز وجل، وقد يقع في اعتبار اللفظ واعتبار المعنى كقوله تعالى في سورة
التفسير الوسيط
كذلك لم تحدثنا عن صلة الملك وحاشيته بيوسف، بعد أن صار أمينا على خزائن الأرض، بل أفسحت المجال كله للحديث عن يوسف، إنزالا للناس منازلهم، إذ هو صاحب التفسير الصحيح لرؤيا الملك، وصاحب الأفكار الحكيمة التي أنقذت قال تعالى: [سورة يوسف (12) : الآيات 58 الى 62] وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ