البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة يس : 36/ 40. (2) سورة فصلت : 41/ 11. (3) سورة النحل : 16/ 40.
البحر المحيط في التفسير
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ «3» وعاد الضمير عليه وحده لأنه هو المراعى في معرفة عدد __________ (1) سورة البقرة : 2/ 17. (2) سورة النور : 24/ 35. (3) سورة يس : 36/ 39.
البحر المحيط في التفسير
ولو رميت ___________ (1) سورة الطلاق : 65/ 11. (2) سورة الجن : 72/ 28. (3) سورة يس : 36/ 37.
البحر المحيط في التفسير
والذي في سورة يس ، وتقدّم الخلاف إذا كان مدلوله جمعاً ، أهو جمع تكسير ، أم اسم جمع ؟ والمشحون ، قال ابن والذي في سورة يس ، وتقدّم الخلاف إذا كان مدلوله جمعاً ، أهو جمع تكسير ، أم اسم جمع ؟ والمشحون ، قال ابن
مفاتيح الغيب
قرب النديم ثم إنه بين ذلك النوع من القرب وبين القرب الذي بسبب الكتابة ما يحمله على أن يختار غيره وفي سورة من أتم النعم لأنها نعمة سماع كلام الله تعالى على ما سنبين أن المراد من قوله سَلاَماً هو ما قال في سورة يس سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ ( يس 58 ) فلم يذكرها فيما جعله جزاء وهذا على قولنا أُوْلَئِكَ
مفاتيح الغيب
وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 4] عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ أَيْ أَنَّكَ عَلَى وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 5] تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) قُرِئَ بِالْجَرِّ عَلَى أَنَّهُ
زاد المسير في علم التفسير
[سورة يس (36) : الآيات 71 الى 76] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً [سورة يس (36) : الآيات 77 الى 83] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وأمَّا " لمّا " فقرأها مشدَّدةً هنا وفي " يس " وفي سورة الزخرف , وفي سورة الطارق , ابن عامر وعاصمٌ وحمزة " والأكثرُ الإهمالُ , وقد أجمع عليه في قوله : {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 11 ، ص : 114 أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ : يس : : 36/ 81 ، : 3/ 396 فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ : يس : : 36/ 83 ، : 10/ 220 سورة الصافات فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ : الصافات : : 37/ 172 ، : 9/ 484 سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ : الصافات : : 37/ 180 ، : 7/ 54 ، 9/ 316 سورة
مفاتيح الغيب
يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ [الروم : 27] وقوله : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس تعالى : أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى [يس فقال تعالى : [سورة السجده (32) : آية 11] قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثم قال تعالى : [سورة السجده (32) : آية 12] وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ