سورة الطور — الآية ٦

عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ تحت العرش

سورة الطور — الآية ٢١

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ‹وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّيّاتِهُم بِإيمانٍ›، قال: بإيمان الآباء

سورة الطور — الآية ٤٨

عن أبي بَرزة الأسلمي، قال: كان رسول الله ﷺ يقول بآخرةٍ إذا أراد أن يقوم من المجلس: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك». فقال رجل: يا رسول الله، إنّك لَتقول قولًا ما كنتَ تقوله فيما مضى. قال: «كفّارةٌ لما يكون في المجلس»

عن أبي العالية الرّياحيّ: أنّ النبيَّ ﷺ سجد في النجمِ، والمسلمون

سورة النجم — الآية ٩

عن أبي سعيد الخُدري، قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ اقترب مِن ربّه، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ قال: ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوَتر!

سورة النجم — الآية ٩

عن أبي إسحاق الهمداني -من طريق عمرو بن ثابت- قال: هو ظُفْرُ القوس

سورة النجم — الآية ١١

عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه

سورة النجم — الآية ١١

عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه مرتين بفؤاده

سورة النجم — الآية ١١

عن أبي العالية، قال: سُئل رسول الله ﷺ: هل رأيتَ ربّك؟ قال: «رأيتُ نهرًا، ورأيتُ وراء النهر حجابًا، ورأيتُ وراء الحجاب نورًا، لم أره غير ذلك»

سورة النجم — الآية ١٦

عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ أُتي بفرسٍ، فجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار وسار معه جبريل عليه السلام، ... إلى أن قال: ثم مضى إلى السّدرة، فقيل له: هذه السّدرة المنتهى، ينتهي كلُّ أحد مِن أُمّتك خلا على سبيلك، وهي السّدرة المنتهى، تخرج مِن أصلها أنهارٌ مِن ماء غير آسِن، وأنهار مِن لبنٍ لم يتغيّر طعمه، وأنهار مِن خمرٍ لذّة للشاربين، وأنهار من عسل مُصفّى، وهي شجرة يسير الراكب في ظِلّها سبعين عامًا، وإنّ ورقةً منها مُظلّة الخَلْق، فغشيها نور وغشيها الملائكة. قال عيسى -يعني: أبا جعفر الرازي-: فذلك قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾... ، وفي لفظ عند ابن جرير: فغَشيها نور الخلاّق، وغَشِيتها الملائكة أمثال الغربان حين يَقَعْنَ على الشجر