التفسير البسيط
هذا معنى قول الحسن في تفسير الآية، وقد حملها على المحدود والمجلود. وقد أخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" 4/ 273 عن الحسن قال: المحدود لا يتزوج إلا محدودة. المنثور" 6/ 130 ونسبها أيضًا لعبد بن حميد. (¬2) في (أ): (إذه). (¬3) (معنى) ليست في (ظ)، (ع). (¬4) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 7/ 12 أ. (¬5) انظر: "معانى القرآن" للنحاس 4/ 501، "تفسير ابن كثير" 3/ 262.
التفسير البسيط
قال ابن عباس: وذلك أن الله تعالى أعطى سليمان زيادة في ملكه، لا يذكره أحد من الخلق إلا حملت الريح ذلك ونحو هذا ذكر الحافظ ابن كثير، في "البداية والنهاية" 2/ 19. وفي هذا رد على ما سبق من حمل الريح لجنود نبي الله سليمان -عليه السلام-. (¬2) "تفسير الثعلبي" 8/ 124 أ و"تفسير الوسيط" 3/ 373. (¬3) "تفسير الثعلبي" 8/ 123 أ. وظاهر الآية أنه سمع كلام النملة لقربه منها. قال ابن الأنباري: منصوب على الحال المقدرة، وتقديره: فتبسم مقدرًا الضحك.
التفسير البسيط
ومنه قول ابن مقبل: ....... ومثنى أصْعَقَتْها صَواهلُهْ والصهل: حدة الموت، ويطلق على صوت الخيل، "اللسان" 2/ 487 (صهل). (¬4) قال ابن انظر: "تفسير مقاتل" 129 ب، "معالم التنزيل" 4/ 243. (¬5) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 626. ورجح ابن جرير، وابن كثير، وغيرهما حمل الآية على العموم، حيث تشمل الذين ظلموا أنفسهم بالكفر إلى يوم القيامة انظر: "جامع البيان" 27/ 22، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 245.
التفسير البسيط
وقول المفسرين في تفسير الرئي: (المنظر)، قاله ابن عباس وغيره (2). وقال الحسن: (الصور) (3). الحجة للقراء السبعة" 5/ 210 (2) "جامع البيان 16/ 117، "النكت والعيون" 3/ 386، "المحرر الوجيز" 9/ 520، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 183، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 143 (3) "المحرر الوجيز" 9/ 520، "تفسير القرآن العظيم " 3/ 149، "البحر المحيط" 6/ 210. (4) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي: (ورئيا) مهموزة وقرأ ابن عامر، ونافع: (وريا) بغير همز.
التفسير البسيط
ثم ذكر نصبها فقال: {تَصْلَى نَارًا (¬4) حَامِيَةً} قال ابن عباس: قد حميت، فهي تتلظى على أعداء الله (¬ معالم التنزيل" 4/ 478، "المحرر الوجيز" 5/ 472، "زاد المسير" 8/ 233، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 27، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، "الدر المنثور" 8/ 491، وعزاه إلى ابن أبي حاتم. (¬2) المراجع السابقة عدا "الدر المنثور"، انظر أيضًا: "تفسير السدي" 475. (¬3) ما بين القوسين ساقط من (أ). (¬4) في (أ): (نار). (¬5) " كثير، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي تَصْلَى بفتح التاء، وكذلك حفص عن عاصم وحجتهم قوله {سَيَصْلَى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = الضبعي البصري، والد أبي جمرة، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر: قيل له صحبة. رواه أحمد في "المسند" 4/ 442 (19973) من طريق يزيد، وعنه ابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 340، وقال فيه: عمران بن عصام شيخ من أهل البصرة، فجعل الشيخ البصري هو عمران. وفيه 437/ 4 (19919)، ومن طريقه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 22/ 341، ورواه الترمذي، كتاب تفسير القرآن ورواه أحمد في "المسند" 4/ 438 (19935) من طريق بهز، والترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الفجر (3342
تيسير البيان لأحكام القرآن
فآيةُ الجلد مبينةٌ لجنسِ الإيذاءِ في حقِّ البِكْرِ، وآيةُ الرجمِ ناسخةٌ للأذى ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير روي عن ابن عباس، وبه قال: قتادة والسدي والضحاك ومقاتل. والثاني: أنه التعيير والضرب بالنعال. وروي عن ابن عباس أيضًا. انظر: "تفسير الطبري" (4/ 296)، و"زاد المسير" لابن الجوزي (2/ 35)، و"أحكام القرآن" للجصاص (3/ 42)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (5/ 86)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 463).
تيسير البيان لأحكام القرآن
قال ابن عبَّاسٍ، والمفسرون (¬7): كان في الجاهلية أولياءُ الميتِ أحقَّ بامرأته، إن شاءَ بعضُهم تزوجها، القرآن ومنسوخه" لمكي (ص: 216). (¬6) انظر: "الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه" لمكي (ص: 217). (¬7) انظر: "تفسير الطبري" (4/ 305)، و"تفسير ابن أبي حاتم" (3/ 902)، و"المحرر الوجيز" لابن عطية (2/ 26)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (5/ 94)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 466).
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
محتملة في هذه الآية ؛ إلا أن بقاء اللفظ العام على عمومه هو الأولى والأقوى والأظهر(¬3) لأمور منها : 1- أن ابن WـèSںY‰HTTWئ :†Wع SںST‰`ئVK ... (3) " [الكافرون:2-3] . 4- أنه على فرض خطأ استدلال ابن الزبعرى كما ذكر سورة الحج ¬__________ (¬1) ينظر : تفسير السمرقندي 2/ 442 ، تفسير السمعاني 3/ 410 ، معالم التنزيل 3/ 227 ، تفسير ابن كثير 5/ 2349 . (¬2) ينظر : التفسير الكبير 22/ 193 . (¬3) وهذه مسألة أطال فيها الأصوليون
أقوال ابن دريد في التفسير
مَدْحُورًا } أي : مُبْعَداً ، والله أعلم . ( جمهرة اللغة ، مادة [ ح د ر ] 1 / 501 ) - - - - - - - بيّن ابن دريد معنى { مَدْحُورًا } لغة ؛ ثم فسّر الحرف في الآية بأن معناه : مُبعداً وهذا بنحو ما قال ابن عباس كل خير ) (¬5) . ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : جامع البيان 8 / 138 - 139 ؛ والكشف والبيان 4 / 222 ؛ و تفسير ابن كثير 2 / 196 والدر المنثور 3 / 388 - 389. (¬2) 2 ) انظر : تفسير السمرقندي 1 / 533 ؛ ومعالم التنزيل القرآن وإعرابه 2 / 324 ؛ والنحاس في معاني القرآن 3 / 19 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 1 / 255 ومكي في تفسير