مفاتيح الغيب

وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 4] عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) خبر بعد خبر أي إنك على صراط مستقيم وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 5] تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) قرئ بالجر على أنه بدل من القرآن

مفاتيح الغيب

وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 6] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) قد ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 7] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

مفاتيح الغيب

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَالَ هَاهُنَا: فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ وَقَالَ فِي يس: وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ [يس: 66] فَمَا الْفَرْقُ؟ نَقُولُ: هَذَا مِمَّا يُؤَيِّدُ قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ شَيْءٌ غَيْرَ أَنَّهُمْ دَخَلُوا وَلَمْ يَرَوْا هُنَاكَ شَيْئًا فَكَانُوا كَالْمَطْمُوسِينَ، وَفِي يس وَهُوَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِرَادَتِهِ فَقَالَ: وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ [يس

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

ووافقه الكسائي على ما في " النحل " و " يس ". وهي : {أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس : 82]. أما آيتا " النحل " و " يس " فظاهرتان : لأن ما قبل الفعل منصوباً يصح عطفه عليه , وسيأتي. عامر : " فَيَكُونَ " نصباً , وهذا غير جائز في العربيةح لأنه لا يكون الجواب هنا للأمر بالفاء إلاَّ في " يس

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : قال هاهنا : فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ وقال في يس : وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ [يس : 66] فما الفرق؟ نقول : هذا مما يؤيد قول ابن عباس فإنه نقل عنه أنه قال : المراد من الطمس الحجب عن الإدراك فما جعل على بصرهم شيء غير أنهم دخلوا ولم يروا هناك شيئا فكانوا كالمطموسين ، وفي يس أراد أنه العين أمر كثير الوقوع وهو بقدرة اللّه تعالى وإرادته فقال : وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ [يس

الأساس في التفسير

عضوا عضوا، كلما سأله لم يزده عن ذلك، حتى مات في يديه، فقال كعب حين قيل له اسمه حبيب: وكان والله صاحب يس اسمه حبيب). 4 - [تحقيق حول اسم القرية التي ضربها الله مثلا في سورة يس] ما اسم هذه القرية؟ لا توجد روايات

مفاتيح الغيب

(يونس : 102) الآية والقول الثاني : أن هذه الصيحة هي صيحة النفخة الأولى في الصور ، كما قال تعالى في سورة يس : {مَا يَنظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} (يس : 49) والمعنى أنهم

مفاتيح الغيب

والوجه الثاني في الجواب أن يقال استوى بمعنى استولى وهذا الوجه قد أطلنا في شرحه في سورة طه فلا نعيده هنا فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ( النجم 54 ) ومن اللغة الثانية قوله فَأغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ( يس يَنبَغِى لَهَا أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( يس

تفسير القرآن العظيم

بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ} وَيُذْكَرُ هَاهُنَا حَدِيثُ بُسْر بْنِ جِحاش الَّذِي تَقَدَّمَ فِي سُورَةِ "يس " وقد سبق عند تفسير الآية: 77 من سورة يس.

مفاتيح الغيب

خَصَمَ يَخْصِمُ بِمَعْنَى اخْتَصَمَ، وَمِنْهُ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ: تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [يس : فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ لِرَبِّهِ، مُنْكِرٌ عَلَى خالقه، قائل: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس [سورة النحل (16) : الآيات 5 الى 7] وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ