عن هارون، عن الحسن البصري، وأبي عمرو: ﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي﴾ قول أبي عمرو: مِن أسريت بهمز، والأعرج: «فاسْرِ بِعِبادِي» من سريت، وهو لغة
عن النضر، عن هارون، قال: قراءة ابن أبي إسحاق، والحسن على الاستفهام، وقراءة أبي عمرو يقول: ﴿أذْهَبْتُمْ﴾، يقول: إنهم قد أذهبوها، فهو واحد
عنسعيد بن جُبير، ومجاهد بن جبر -من طريق منصور-، والحسن البصري -من طريق معمر-، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قال: بلغني: أنّ كاتب الحسنات أميرٌ على كاتب السيئات، فإذا أذنبَ قال له: لا تَعْجلْ لعلّه يستغفر
عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق عوف- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قلَّ ليلة أتَتْ عليهم هَجعوها
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ يعني: جبريل عليه السلام، يقول: ذو قُوة ﴿فاسْتَوى﴾ يعني: سويًّا، حسَن الخلق
عن الحسن بن محمد بن سعيد القُرشي، قال: قلتُ لعبد الرحمن بن أبي حماد: ما الكذّاب الأشر؟ قال: الذي لا يُبالي ما قال
قال الحسن البصري، والضَّحّاك بن مُزاحِم، وشَهْر بن حَوْشَب: وجدك عن معالم النبوة وأحكام الشريعة غافلًا عنها، فهداك إليها
وجَّه ابنُ كثير (١/٤٨٥) قول الحسن بقوله: «هذا القول يرجع معناه إلى ما تقدم من عدم طهارة قلوبهم، وأنها بعيدة من الخير»
لم يذكر ابنُ جرير (٦/٧٠-٧٢) غيرَ قول مجاهد من طريق ابن أبي نَجيح، وقول الحسن، وقتادة، وابن زيد