تفسير الخطيب المكي

من الضياع (ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله) ولا ينبغي لكل من آتاه الله العلم بالكتابة والأحكام الشرعية

تفسير الخطيب المكي

في حال الامتناع عن أداء الدين لبعد المسافة عن محل التقاضي (ولم تجدوا كاتبًا) عدلًا ملمًا بالأحكام الشرعية

المهذب في تفسير جزء عم

اهـ ابن مفلح في "الآداب الشرعية" كما تقدم.والخطابي كما تقدم (¬1) وللشيخ الفاضل أحمد شاكر رحمه الله كلام

المفصل في موضوعات سور القرآن

فهي زاخرة بالحديث عن الأحكام الشرعية : من عبادات ومعاملات وحدود. وعن علاقة المسلمين ببعضهم وبغيرهم.

المفصل في موضوعات سور القرآن

فهي زاخرة بالحديث عن الأحكام الشرعية : من عبادات ومعاملات وحدود. وعن علاقة المسلمين ببعضهم وبغيرهم.

التفسير والمفسرون

الكلام في الإمامة، ولكن مقصودهم إسقاط كلفة تكليف الشريعة عن أنفسهم حتى يتوسعوا في استحلال المحرَّمات الشرعية

تفسير آيات الأحكام

وإليه ذهب أبو يوسف ومحمد ، فإنما ذلك شيء يرجع إلى السياسات الشرعية ، فللحاكم أن يفعل من ذلك ما يراه أحفظ

تفسير آيات الأحكام

اجتباؤهم ، وانتفى المانع ، وهو الحرج في التكاليف ، وأنت خبير بأن هناك فرقا كبيرا بين المشقة في الأحكام الشرعية

تفسير آيات الأحكام

وحينئذ فلا مانع من تفسير الملة بالأحكام الشرعية كلها الاعتقادية والعملية ، أما الإعرابان الآخران فإنّهما

تفسير آيات الأحكام

ويجوز أن يراد به حقيقته الشرعية.